7 -الحث العظيم على حضور جماعة هاتين الصلاتين: العشاء والفجر.
8 -جواز تسمية العشاء بالعتمة.
لكن يكره أن يسميها بذلك دائمًا، لكن أحيانًا لا بأس.
لحديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء، فإنها في كتاب الله العشاء، وهم يعتمون بالإبل) . رواه مسلم
قال النووي: " معناه أن الأعراب يسمونها العتمة لكونهم يعتمون بحلاب الإبل، أي يؤخرونه إلى شدة الظلام ".
والدليل على جواز تسميتها بالعتمة أحيانًا حديث الباب: (لو يعلمون ما في العتمة ... ) .
9 -ينبغي للمسلم أن يحرص على الطاعات والعبادات، كالذي وردت في هذا الحديث، ومنها:
الأذان، الصف الأول، التبكير إلى الصلاة، المحافظة على صلاة العشاء والفجر.
10 -أن القليل من الناس من يعرف فضل هذه الأعمال.
12 -وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلًا كلما غدا أو راح) .
معاني الكلمات:
غدا: الذهاب أول النهار. راح: الذهاب بعد الزوال. نزلًا: ما يقدم للضيف من طعام ونحوه على وجه الإكرام.
الجنة: الدار التي أعدها الله لمتقين.
الفوائد:
1 -فضل الذهاب إلى المساجد.
2 -فضل المحافظة على صلاة الجماعة.
3 -أن أعمال العباد كلها محصية عند الله تعالى.
4 -بيان فضل الله عز وجل على العبد حيث يعطيه على مثل هذه الأعمال اليسيرة هذا الثواب الجزيل.
5 -من فضائل الذهاب إلى المساجد:
ــ قوله - صلى الله عليه وسلم: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، ... كثرة الخطا إلى المساجد) . رواه مسلم
ــ وقال - صلى الله عليه وسلم: (وإسباغ الوضوء في المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلًا) . رواه أبو يعلى
ــ وقال - صلى الله عليه وسلم: (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة) . رواه الترمذي
6 -اسم الجنة هو الاسم العام المتناول لتلك الدار، وما اشتملت عليه من أنواع النعيم واللذة والبهجة والسرور، ولها أسماء:
منها: دار السلام.
قال تعالى: {لهم دار السلام عند ربهم} .
أي دار السلامة من كل بلية وآفة ومكروه.
ومنها: دار الخلد.
قال تعالى: {لهم دار الخلد} .
سميت بذلك لأن أهلها لا يظعنون عنها أبدًا.
ومنها: دار المقامة.
قال تعالى: { ... الذي أحلنا دار المقامة من فضله} .
أي يقيمون فيها لا يموتون ولا يتحولون منها أبدًا.
ومنها: دار الحيوان.
قال تعالى: {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان} .
أي دار الحياة التي لا موت فيها ولا تنغيص ولا نفاد فيها، ولا تفنى ولا تنقطع.
ومنها: الفردوس.