الصفحة 13 من 68

7 -الحث العظيم على حضور جماعة هاتين الصلاتين: العشاء والفجر.

8 -جواز تسمية العشاء بالعتمة.

لكن يكره أن يسميها بذلك دائمًا، لكن أحيانًا لا بأس.

لحديث ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء، فإنها في كتاب الله العشاء، وهم يعتمون بالإبل) . رواه مسلم

قال النووي: " معناه أن الأعراب يسمونها العتمة لكونهم يعتمون بحلاب الإبل، أي يؤخرونه إلى شدة الظلام ".

والدليل على جواز تسميتها بالعتمة أحيانًا حديث الباب: (لو يعلمون ما في العتمة ... ) .

9 -ينبغي للمسلم أن يحرص على الطاعات والعبادات، كالذي وردت في هذا الحديث، ومنها:

الأذان، الصف الأول، التبكير إلى الصلاة، المحافظة على صلاة العشاء والفجر.

10 -أن القليل من الناس من يعرف فضل هذه الأعمال.

12 -وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلًا كلما غدا أو راح) .

معاني الكلمات:

غدا: الذهاب أول النهار. راح: الذهاب بعد الزوال. نزلًا: ما يقدم للضيف من طعام ونحوه على وجه الإكرام.

الجنة: الدار التي أعدها الله لمتقين.

الفوائد:

1 -فضل الذهاب إلى المساجد.

2 -فضل المحافظة على صلاة الجماعة.

3 -أن أعمال العباد كلها محصية عند الله تعالى.

4 -بيان فضل الله عز وجل على العبد حيث يعطيه على مثل هذه الأعمال اليسيرة هذا الثواب الجزيل.

5 -من فضائل الذهاب إلى المساجد:

ــ قوله - صلى الله عليه وسلم: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، ... كثرة الخطا إلى المساجد) . رواه مسلم

ــ وقال - صلى الله عليه وسلم: (وإسباغ الوضوء في المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلًا) . رواه أبو يعلى

ــ وقال - صلى الله عليه وسلم: (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة) . رواه الترمذي

6 -اسم الجنة هو الاسم العام المتناول لتلك الدار، وما اشتملت عليه من أنواع النعيم واللذة والبهجة والسرور، ولها أسماء:

منها: دار السلام.

قال تعالى: {لهم دار السلام عند ربهم} .

أي دار السلامة من كل بلية وآفة ومكروه.

ومنها: دار الخلد.

قال تعالى: {لهم دار الخلد} .

سميت بذلك لأن أهلها لا يظعنون عنها أبدًا.

ومنها: دار المقامة.

قال تعالى: { ... الذي أحلنا دار المقامة من فضله} .

أي يقيمون فيها لا يموتون ولا يتحولون منها أبدًا.

ومنها: دار الحيوان.

قال تعالى: {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان} .

أي دار الحياة التي لا موت فيها ولا تنغيص ولا نفاد فيها، ولا تفنى ولا تنقطع.

ومنها: الفردوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت