ما ندب اللهُ إليه على لسانِ خاتَم النَّبيِّين من الأعمالِ والأخلاقِ والصِّفاتِ.
وممَّا يزيل موجَب الذُّنوب المصائِبُ المكفِّرة: وهي كلُّ ما يُؤلمِ من همٍّ أو حُزنٍ أو أذًى، في مالٍ أو عِرضٍ أو جسَدٍ أو غيرِ ذلك، لكن ليسَ هذا من فِعل العَبد.
فلمَّا قضى بهاتَين الكلمتَين حقَّ الله؛ مِن عَملِ صالِحٍ، وإِصلاحِ الفاسِد، قال: «وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» وهو حقُّ النَّاس.
وجُمَّاعُ الخُلق الحسَن مع النَّاس: أن تَصِلَ مَن قطَعك بالسَّلام والإِكرام والدُّعاء له، والاستِغفار والثَّناء عليه، والزِّيارة له، وتُعطِي مَن حرَمك من التَّعليم والمنفَعة والمال،