وتعفُوَ عن مَن ظلَمك في دمٍ أو مالٍ أو عِرضٍ، وبعضُ هذا واجبٌ، وبعضه مستَحبٌّ.
وأمَّا الخُلق العظيم الَّذي وصَف اللهُ به محمَّدًا -صلى الله عليه وسلم-؛ فهو الدِّين الجامِعُ لجميع ما أمر اللهُ به مطلقًا، هكذا قال مجاهدٌ وغيره، وهو تأويل القُرآن، كما قالت عائشةُ -رضي الله عنها-: «كان خلُقه القُرآن» .
وحقيقَتُه: المُبادَرة إلى امتِثال ما يحبُّه اللهُ تعالى بطِيب نفسٍ، وانشِراح صَدرٍ.