فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 38

وتعفُوَ عن مَن ظلَمك في دمٍ أو مالٍ أو عِرضٍ، وبعضُ هذا واجبٌ، وبعضه مستَحبٌّ.

وأمَّا الخُلق العظيم الَّذي وصَف اللهُ به محمَّدًا -صلى الله عليه وسلم-؛ فهو الدِّين الجامِعُ لجميع ما أمر اللهُ به مطلقًا، هكذا قال مجاهدٌ وغيره، وهو تأويل القُرآن، كما قالت عائشةُ -رضي الله عنها-: «كان خلُقه القُرآن» .

وحقيقَتُه: المُبادَرة إلى امتِثال ما يحبُّه اللهُ تعالى بطِيب نفسٍ، وانشِراح صَدرٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت