فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 4750

""""""صفحة رقم 379""""""

والمِسْمَعً من المَزَادة: ما جَاوَزَ خَرْتَ العُرْوَة إلى الطرَف . ومن الدلْوِ: عُرْوَةٌ أو عُرْوَتانِ يُجْعَلُ في وَسْطِها ثم يُجْعَلُ فيها حَبْلٌ لِيَعْتَدِلَ به . وقد أسْمَعْتُها . والمِسْمَعَانِ للزبِيْل: خَشَبَتَانِ تدْخَلانِ في عُرْوَته إذا أخْرج به الترابُ من البئْر . وقد أسْمَعْتُه . والسمْعُ: الوَلَدُ بَيْنَ الضَّبُع والذئْب . وذَهَبَ سِمْعُه في الناس: أي ذِكْرُه . ويقولون: اللهم سِمْعٌ لا بِلْغٌ ؛ وسَمْعٌ لا بَلْغٌ: أي نَسْمَعُ بِمثْله فلا تُنْزِلْه بنا . وهو لا يَسْمَعُ ما أقول: أي لا يَقْبَل . وفي المَثَل: ' أسْمَعُ من السمْع الأزل ' و ' من القُرَاد ' و ' من فَرْخ العُقَاب ' و ' من الفَرَس ' و ' من القُنْفذ ' . والسمعمع: الرجُلُ المُنْكَمِشُ الماضي . والصغيرُ الرأس واللحْيَة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت