الصفحة 57 من 61

يذكر سفر الملوك الثاني الإنحرافات التي وقع فيها الملك"مَنَسى"الذي ملك خمسًا وخمسين سنه حسب السفر نفسه هذا الملك وقع في اخطر المحظورات على ذمة سفر الملوك الثاني يقول:

وعاد فبني المرتفعات التي أبادها"حزقيا"أبوه وأقام مذابح للبعل وعمل ساريةً كما عمل"أخآب"ملك إسرائيل وسجد لكل جند السماء وعبدها وبنى مذابح في بيت الرب الذي قال الرب عنه في أورشليم: أضع اسمي وبنى مذابح لكل جند السماء في داري بيت الرب" [1] ."

وفي سفر الملوك الثاني أيضًا أن الملك"يوشيا"الذي نُصب ملكًا حوالي عام 638 ق. م. قد اختار بعد دعوى اكتشاف سفر الشريعة في الهيكل أن يطيع الرب أن الملك"يوشيا"هذا قد أمر بإخراج ما في الهيكل من أدوات الشرك التي كانت تملأ الهيكل قبل عهده مما يدل أنها كانت دارًا للأصنام وللبغاء زمانًا طويلًا حتى جاء الملك يوشيا فطهرها ولنا أن ننظر إلى شيء من نصوص سفر الملوك الثاني في هذه المسألة.

يقول السفر: وأمر الملك"حِلقيا"الكاهن العظيم وكهنة الفرقة الثانية وحراس الباب أن يُخرجوا من هيكل الرب جميع الآنية المصنوعة للبعل وللسارية ولكل أجناد السماء وأحرقها خارج أورشليم في حقول قدرون وحمل رمادها إلى بيت إيل [2] , وأخرج السارية من بيت الرب خارج أورشليم إلى وادي قدرون وفي الترجمة، التي نشرتها جمعية الكتاب المقدس في لبنان بدل وأخرج السارية فيه واخرج صنم اشيرة من الهيكل خارج أورشليم إلى وادي قدرون [3] . وفي ترجمة الكتاب المقدس عن إصلاحات يوشيا أيضًا وهدم بيوت البغاء المكرّس التي في دار الهيكل حيث كانت النساء ينسجن ثيابًا"لاشيرة"أنهم لم يقصروا في تلويث البيت المقدس بكافة الملوثات حتى جعلوه دارًا للبغاء.

(1) العهد القديم: سفر الملوك الثاني، الإصحاح، 21/ 3 _4

(2) المصدر السابق: الإصحاح 23/ 4 - 5.

(3) المصدر السابق: الإصحاح 23/ 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت