وفي السفر المنسوب"لارميا"الذي هو من أخبر الناس برب إسرائيل إذ استمرت نبوته أكثر من نصف قرن في هذا السفر يقول"ارميا": فقلت آه سيدُ الرب حقًا إنك خداعًا خادعت هذا الشعب وأورشليم قائلًا:"يكون لكم سلام وقد بلغ السيف النفس وحينما تسقط مكانة الرب ويُتهم بالكذب فلا مقام لشيء أبدًا" [1] .
(1) المصدر السابق: سفر ارميا، الإصحاح 4/ 10.