الصفحة 54 من 61

ويستمر سِفِر حزقيال في الحديث عن مدينة القدس:"فهأنذا قد صفقت بكفي بسبب خطفك الذي خطفت وبسبب دمك الذي كان في وسطك، فهل يثبت قلبك أو تقوى يداك في الايام التي فيها أعاملك. أنا الرب تكلمت وسأفعل، وأُبددك بين الامم وأُذريك في الاراضي وأزيل نجاستك منك، تدنسين بنفسك أمام عيون الامم وتعلمين أني أنا الرب". [1] ،"لأجل ذلك هكذا قال السيد الرب، من حيث أنكم كلكم صرتم زغلًا فلذلك هأنذا أجمعكم في وسط أُورشليم، مع فضة ونحاس وحديد ورصاص وقصدير الى وسط كور لنفخ النار عليها لسبكها كذلك أجمعكم بغضبي وسخطي وأطرحكم وأسبككم، فأجمعكم وأنفخ عليكم في نار غضبي فتسبكون في وسطها، كما تسبك الفضة في وسط الكور، كذلك تُسبكون في وسطها فتعلمون أني أنا الرب سكبت سخطي عليكم، وكان اليّ كلام الرب قائلًا، يا ابن آدم قل لها أنت الأرض التي لم تطهر، لم يمطر عليها في يوم الغضب، فتنة أنبيائها في وسطها كأسد مزمجر يخطف الفريسة. أكلوا نفوسًا. أخذوا الكنز والنفيس أكثروا أراملها في وسطها، كهنتها خالفوا شريعتي ونجسوا أقداسي. لم يُميزوا بين المقدس والمحلل ولم يعلموا الفرق بين النجس والطاهر وحجبوا عيونهم عن سُبوتي فتدنست في وسطهم، رؤساؤها في وسطها كذئاب خاطفة خطفًا لسفك الدم لإهلاك النفوس لاكتساب كسب، وأنبياؤها قد طينوا لهم بالطفال رائين باطلًا وعارفين لهم كذبًا قائلين هكذا قال السيد الرب والرب لم يتكلم. شعب الأرض ظلموا ظلمًا وغصبوا غصبًا واضطهدوا الفقير والمسكين وظلموا الغريب بغير الحق، وطلبت من بينهم رجلًا يبني جدارًا ويقف في الثغر أمامي عن الأرض لكي لا أُخربها فلم أجد، فسكبت سخطي عليهم. أفنيتهم بنار غضبي. جلبت طريقهم على رؤوسهم يقول السيد الرب" [2] ،

(1) المصدر السابق: سفر حزقيال، الإصحاح 22.

(2) المصدر السابق: ص 22 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت