الصفحة 53 من 61

"إني أنزع"يهوذا"أيضًا من أمامي كما نزعت"إسرائيل"وأرفض هذه المدينة التي اخترتها أورشليم والبيت الذي قلت يكون اسمي فيه ومهما حاولت تفسير رفض الرب لهذه المدينة فهو لن يخرج عن التهوين من شأنها". [1] ، وفي سفر حزقيال ما فيه من إهانة للمدينة ففيه:"وكان إليّ كلام الرب قائلًا، وأنت يا ابن آدم هل تدين، هل تدين مدينة الدماء. فعرّفها كل رجاساتها، وقل: هكذا قال السيد الرب: أيتها المدينة السافكة الدم في وسطها ليأتي وقتها الصانعة أصنامًا لنفسها لتتنجس بها، قد أثمت بدمك الذي سفكت ونجّست نفسك بأصنامك التي عملت وقرّبت أيامك وبلغت سنيك فلذلك جعلتك عارًا للأُمم وسُخرة لجميع الأراضي، القريبة إليك والبعيدة عنك يسخرون منك يا نجسة الاسم يا كثيرة الشغب، هو ذا رؤساء إسرائيل كل واحد حسب استطاعته كانوا فيك لأجل سفك الدم، فيك أهانوا أبًا وأُمًا. في وسطك عاملوا الغريب بالظلم. فيك اضطهدوا اليتيم والأرملة، ازدريتِ أقداسي ونجستِ سبوتي، كان فيك أُناس وشاة لسفك الدم وفيك أكلوا على الجبال. في وسطك عملوا رذيلة، فيك كشف الإنسان عورة أبيه. فيك أذلوا المتنجسة بطمثها، إنسان فعل الرجس بإمرأة قريبه. إنسان نجس كنته برذيلة. إنسان أذل فيك أُخته بنت أبيه، فيك أخذوا الرشوة لسفك الدم. أُخذت الربا والمرابحة، وسلبت أقرباءك بالظلم ونسيتني يقول السيد الرب". [2] .

(1) المصدر السابق: الإصحاح 23/ 27.

(2) المصدر السابق: سفر حزقيال، الإصحاح 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت