الصفحة 52 من 61

إن هذا الذي تضمنته بعض النصوص يتناقض تمامًا مع ما تقوله نصوص أخرى، وتتناقض كذلك مع الممارسة اليهودية التي تعاملت معظم تاريخها مع بيت المقدس والهيكل بإهانات عظيمة منها ملؤها بالأوثان ومنها ملؤها بالعُهر.

ففي سفر الملوك الأول أن سليمان عليه السلام باني الهيكل في أورشليم اتخذ آلهة من دون الله ومال قلبه عن إله إسرائيل وفي سفر الملوك الثاني أنه عليه السلام وضع هذه الآلهة قبالة أورشليم يقول سفر الملوك الثاني: (والمرتفعات التي قبالة أورشليم التي عن يمين جبل الهلاك التي بناها سليمان ملك إسرائيل"لعشتروت"رجاسة الصيدوينيين و"لكموش"رجاسة المؤابيين و"لملكوم"كراهة بني عمون نجسها الملك) . [1] .

وفي سفر الملوك الثاني يعلن الرب رفضه للمدينة المقدسة ولكن الرب لم يرجع عن حمو غضبه العظيم لأن غضبه حمى على يهوذا من أجل جميع الاغاظات التي أغاظه إياها تنسى فقال الرب:

(1) العهد القديم: سفر الملوك الثاني، الإصحاح 23/ 13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت