ومنها:"فاحفظوا جميع الوصايا التي أنا آمركم بها اليوم لكي تتشددوا وتدخلوا وتملكوا الأرض التي أنتم عابرون إليها لتتملكوها، ولكي تطول أيامكم على الأرض التي أقسم الرب لآبائكم أن يعطيها لهم ولنسلهم أرضًا تدرّ لبنًا وعسلًا، احذروا أن تغوى قلوبكم فتضلّوا وتعبدوا آلهة غريبة وتسجدوا لها، فيشتد غضب الرب عليكم فيحبس السماء فلا يكون مطر، والأرض لا تخرج أكلها فتبيدون بسرعة عن الأرض الصالحة التي يعطيكم الرب" (سفر التثنية: 11/ 8 - 9، 16 - 17) .
ومما يستند إليه اليهود في ثبوت الوعد الإلهي كما ذكرنا في المبحث الأول:"واجتاز أبرام في الأرض إلى مكان شكيم إلى بلوطة مورة، وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض، وظهر الرب لأبرام وقال لنسلك أعطي هذه الأرض، نبني هناك مذبحًا للرب الذي ظهر له" (سفر التكوين: 12/ 6 - 7، ص19) .
ومنها:"وقال يعقوب ليوسف: الله القادر على كل شيء ظهر لي في لوز في أرض كنعان وباركني وقال لي: ها أنا أجعلك مثمرًا وأكثرك وأجعلك جمهورًا من الأمم وأعطي نسلك هذه الأرض من بعدك ملكا أبديًا" (سفر التكوين: 48/ 3 - 4، ص82) .
ومنها:"فأعطى الرب إسرائيل جميع الأرض التي أقسم أن يعطيها لآبائهم فامتلكوها وسكنوا فيها، فأراحهم الرب حواليهم حسب كل أقسم لآبائهم ولم يقف قدامهم رجل من جميع أعدائهم بل دفع الرب جميع أعدائهم بأيديهم لم يسقط كلمة من جميع الكلام الصالح الذي كلم به الرب بيت إسرائيل بل الكل صار" (سفر يشوع: 21/ 43 - 45، ص372) .
ومنها:"ويسكنون في الأرض التي أعطيت عبدي يعقوب إياها التي سكنها آباؤكم ويسكنون فيها هم وبنوهم وبنو بنيهم إلى الأبد" (سفر حزقيال: 37/ 25، ص1237) .
هذا هو اعتمادهم على الحجة الدينية التوراتية، وللعلماء كلام كثير حول هذه الحجة وموثوقيتها، وما جرى عليها من تحريف وزيادة ونقصان، وتبديل وتغيير.
أما عن الحجة التاريخية: