الصفحة 26 من 61

3.هذه الأسفار تفقد قدسيتها التي كانت عليها في يوم من الأيام لما تشتمل عليها من تزييف وتحوير وتبديل وتحريف وأكاذيب وترهات واختلافات وبالتالي لا يمكن الركون أو الاستئناس بشهادتها.

4.لو أثبتنا جدلًا أن ما ورد من وعود نصوصه صحيحة ولم يدخلها تبديل أو تغير أو تحريف وتزييف فإنها تُعتبر منسوخة بما ورد في الإنجيل وقد نزل بعد التوراة.

5.ولو فرضنا جدلًا أنها غير منسوخة بالإنجيل فهي باطلة قانونيًا ودينيًا واجتماعيًا لأنها منسوخة بالقرآن الكريم وخصوصًا أنه لم يثبت عندنا شيء من هذه النبؤات والوعود: قال تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إني جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} . (سورة البقرة: 124) .

6.إنّ الأرض لله، يُورثها لمن يخاف مقامه، ويخاف وعيده، ويؤمن به ورسله وأنبيائه وكتبه وملائكته واليوم الآخر والجنة والنار والحساب والثواب والعقاب ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقيم الصلاة ويُؤتي الزكاة ويقف حيث أمره الله ورسوله، فلا ينتهك الحرمات ولا يتعدى حدود الله ويُحب لغيره ما يُحب لنفسه ويبتعد عن المحرمات والفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا يأكل أموال الناس بالباطل ولا يعبث في الأرض فسادًا، وما يحدث في غزة والضفة الغربية ولبنان أكبر شاهد .. أما من يكفر بكل ما سبق أن يؤمن به، ويعمل الموبقات ويرتكب الزلات والكبائر ولا يرعى في مؤمن ذمة فليس له وعد أو ميراث وإنما له وعيد شديد وعذاب مديد وجهنم له بالمرصاد.

تعتمد الحركة الصهيونية في حديثها عن الوعد الإلهي على حجج دينية وتاريخية.

أما عن الحجج الدينية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت