الصفحة 25 من 61

يقول الأستاذ محمد أبو القاسم الحاج:

يدعي اليهود ادعاءات باطلة من أساسها زاعمين أن لهم الحق كل الحق في فلسطين ملكًا خاصًا بهم ووطنًا قوميًا لا ينازعهم فيه أحد ويوهمون شعوب العالم عبر وسائل الإعلام العديدة كالصحف والمجلات والإذاعات ولوحات الإعلانات والمعارض الفنية الموجهة ووسائل الإعلام المختلفة بالإضافة إلى الكتب ومحاولات البحث التاريخية والأثرية والتصريحات السياسية ومحاولات فرض الأمر الواقع وهم ينادون بذلك في كل المناسبات وكل الميادين وعلى كل المستويات في الملتقيات والدورات والندوات العالمية والمؤتمرات القارية والإقليمية والعالمية التي تنعقد ويشارك فيها أنماط مختلفة من الناس. والناس درجات مختلفة متفاوتة من الثقافة والإحاطة بعلم التاريخ والجغرافيا والميول الدينية والعنصرية، مما يسهل على اليهود خداع الآخرين وكسبهم إلى جانبهم ليقفوا مدافعين عن فكرة وهمية من أساسها هي امتلاكهم لفلسطين إرثًا خلفًا عن سلف مستعينين في ترويج أكاذيبهم ومزاعمهم هذه بما ورد في الكتاب المقدس أو التوراة كما يُعرف أحيانًا من نصوص أولوها وفسروها تأويلًا وتفسيرًا قسريين لصالحهم قائلين أن الله وعد آباءهم بأرض فلسطين وما جاورها ملكًا أبديًا لهم ولأنسالهم من بعدهم دون سواهم. [1]

ولكن قبل مناقشة وتفنيد هذه النبؤات أُحب أن أوضح عدة نقاط على أساسها نرفض تلك الادعاءات.

1.التوراة التي وردت فيها النصوص ليست إلا مجموعة من الأسفار ملأى بالكذب والكفر والتخريف والتزييف وهي ليست التوراة الأصلية الحقيقية المنزلة من عند الله على موسى عليه السلام.

2.أن هذه الأسفار المسماة التوراة ثابت فيها الكذب على الله وأنبيائه ورسله وهذا الكذب مبثوث في كل نواحي هذه الأسفار وقد أوضح المنهج العلمي ذلك وأثبته.

(1) البحث عن الحقيقة: محمد أبو القاسم الحاج ص 249.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت