الصفحة 22 من 61

"واحفظ وصايا الرب إلهك لتسلك في طرقه وتتقيه، لأن الرب آت بك إلى أرض جيدة، أرض أنهار من عيون وغمار تنبع في البقاع والجبال" (سفر التثنية: 8/ 6 - 7) ،"فاحفظوا كل الوصايا التي أنا أوصيكم بها اليوم، لكي تتشددوا وتدخلوا وتمتلكوا الأرض التي أنتم عابرون إليها لتمتلكوها ولكي تطيلوا الأيام على الأرض التي أقسم الرب لآبائكم أن يعطيها لهم ولنسلهم أرض تفيض لبنًا وعسلًا" (سفر التثنية: 11/ 8 - 9) ،"وأعطيتكم أرضًا لم تتعبوا عليها ومدنًا لم تبنوها وتسكنون بها، ومن كروم وزيتون لم تغرسوها تأكلون فالآن اخشوا الرب واعبدوه بكمال وأمانة وانزعوا الآلهة الذين عبدهم آباؤكم في عبر النهر وفي مصر واعبدوا الرب" (سفر التثنية: 24/ 13 - 14) ، وغير هذه الوصايا كثير وكثير، فعلى زعم صدقها يشترط الرب فيها الإيمان والطاعة والاستقامة إلا أنهم كفروا وعصوا وأفسدوا وجعلوا من الإله إلهًا خاص بهم، منحازًا إليهم انحيازًا مطلقًا، يحارب معهم ضد أعدائهم، فحاق بهم ما كانوا يحذرون.

"وخلاصة القول إن إبراهيم عليه السلام خرج من وطنه الأصلي بمدينة أور الكلدانيين (جنوب العراق، قرب مدينة البصرة) ليستقر في أرض كنعان، وقد بدأ حياته في أرض فلسطين متنقلًا بخيمته بين التلال الواقعة بين شكيم وبيت إيل وحبرون."

لم يمتلك أية قطعة من الأرض حتى ماتت سارة زوجته فاشترى بعد مفاوضة قبرًا لها في مغارة المكفيلة وتملكها، وهذا يعني أنه عندما أخذ الوعد بالأرض لم يفهمه على أنه تصريح من الله باغتصاب الأرض من مالكها وجعلها حقًا له.

وجاء إسحاق بعد إبعاد إسماعيل عليهما السلام ليرث هذه الأرض عن أبيه ثم جاء يعقوب عليه السلام ليرث إسحاق عليه السلام لكنه ترك الأرض مع أولاده وذهبوا إلى مصر ليعيشوا مع يوسف عليه السلام فقد أصبح في مرتبة الرجل الثاني هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت