الصفحة 20 من 61

ثم أين اليهود الذين دخلوا في الإسلام وهم على مدار الزمن كثير وخصوصًا فرقة القرائيين كما يذكر الدكتور أحمد شلبي (اليهودية: ص231) ، والذين قال عنهم القرآن الكريم: {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ} . (آل عمران / 113) .

هؤلاء اليهود كان لهم الفضل في كشف الكثير من زيف اليهود، ومنهم الحكيم السموءل صاحب كتاب (بذل المجهود في إفحام اليهود) ، ومنهم الحبر إسرائيل بن شموئيل صاحب كتاب (الرسالة السبيعية) ، وغيرهم كثير،"إن الكثيرين من بني إسرائيل أصبحوا تابعين لدين النبيين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم، ولم يبق منهم على يهوديته إلا القليل الذين خرجوا أو أخرجوا بعد هدم الهيكل، ثم منعهم النصارى من دخول القدس، واشترطوا على المسلمين في المعاهدة ألا يدخل اليهود إلى القدس، فهؤلاء الذين تركوا اليهودية ودخلوا في أحد الدينين لهم مثل ما لغيرهم من بني إسرائيل إن كان ثمة حق خاص بهم" [1] .

الوعد منوط بالاستقامة:

من خلال تتبع الأسفار الرئيسية في الكتاب المقدس نجد بشكل واضح أن الرب اشترط على بني إسرائيل حتى يتم لهم وعده بامتلاك الأرض المقدسة، اشترط عليهم الاستقامة والقيام بوصايا الرب.

(1) عبد الوهاب طويلة: مغالطات يهودية، ص208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت