الصفحة 587 من 613

أن تقوم الوزارة بتعريف الأفراد بالمجالات التي يمكن أن يسهم الوقف فيها في العملية التعليمية، سواء كانت مشاريع إنشائية كبناء المدارس، أو تجهيزية كالوسائل والأثاث، أو خدمات تربوية كتوفير العلاج والتغذية للطلاب و صيانة المدارس.

دراسة وحصر الاحتياجات التعليمية التي يمكن الإنفاق عليها من الأموال الوقفية، وترتيبها وفق أولويات معينة وضوابط محددة.

توصيات عامة:

نشر الوعي بين أفراد المجتمع عن أهمية الوقف وحاجتنا إليه، وأنه ضرورة ملحة في سبيل تحقيق المنافع والخدمات العامة، وأنه لا يقتصر على بناء المساجد، و إنما هناك العديد من أولويات العمل الوقفي التي يحتاج إليها المجتمع، كإقامة المستشفيات والمدارس والمعاهد ما يؤدي إلى تفعيل دور الوقف الثقافي والعلمي لديهم. ولتحقيق هذا الوعي لابد من الإكثار من الندوات والمؤتمرات والاستفادة من وسائل الإعلام في ذلك، وإعداد الكتب والنشرات والمطويات وتوزيعها على نطاق واسع في المجتمع.

على العلماء صياغة الأسلوب المناسب للاستفادة المثلى من أموال الوقف، وحث الناس على توجيه تلك الأموال إلى المشروعات التنموية الخيرة، عن طريق المساجد والمدارس ووسائل الإعلام حتى يستطيعوا أن يُبِصّروا أصحاب الأموال بالطريقة الشرعية لحبس الأموال في تلك المشروعات الاستثمارية، التي ستوجه عن طريق مختصين وجهة تكون موثوقًا بها.

ثالثًا: مقترحات

كما أقترحُ بعض الدراسات المتعمقة، للتعرف على دور الوقف في الحياة العلمية والتعليمية بالمدينة مثل دراسة:

تحقيق مخطوط (( خبايا الزوايا في مكة والمدينة ) )، والتعليق عليه ودراسته للوقوف على دور تلك الزوايا في الحياة العلمية والتعليمية بالمدينة المنورة ومكة المكرمة.

إفراد دراسة للأربطة في العهد العثماني للتعرف على دورها في الحياة العلمية والتعليمية.

إفراد دراسة للمدارس في العهد العثماني للتعرف على دورها في الحياة العلمية والتعليمية.

إفراد دراسة للمكتبات العامة والخاصة في العهد العثماني للتعرف على دورها في الحياة العلمية والتعليمية.

إفراد دراسة تُعنى بحصر الأوقاف في المدينة حصرًا دقيقًا، وتقديم أساليب جديدة للاستثمار ومجالات جديدة لحسن استخدام تلك الأوقاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت