فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1335

وفي تلك العَرْصة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نازلًا قبل خروجه إلى المدينة، وكذلك أهله وأهل أبي بكر رضي الله عنهم، حين قدم بِهم عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه، بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة وهنَّ: سَوْدة بنت زمعة (1) ، وعائشة (2) وأمُّها أمُّ رومان (3) ، وأختها أسماءُ (4) وهي حامل بعبد الله بن الزُّبير (5) رضي الله عنهم، فولدته بِقباء

(1) أم المؤمنين، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد وفاة خديجة رضي الله عنها، وأَسَنَّت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووهبت ليلتها لعائشة، توفيت في آخر خلافة عمر. طبقات ابن سعد 8/52، أسد الغابة 6/157، الإصابة 4/338.

(2) أم المؤمنين، لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بكرًا غيرها. كانت من أفقه الناس، وأعلمهم بالشعر ، روى عنها ابن عباس، وابن عمر، وجمع كثير من التابعين، توفيت سنة 57هـ. طبقات ابن سعد 8/5، أسد الغابة 6/190، الإصابة 4/359.

(3) أم رومان بنت عامر الكنانية، امرأة أبي بكر الصديق. توفيت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر سنة ست من الهجرة. فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبرها واستغفر لها. طبقات ابن سعد 8/276، أسد الغابة 6/331، الإصابة 4/450.

(4) أسماء بنت أبي بكر الصديق، وأمها قيلة بنت عبد العزى، وهي زوج الزبير بن العوام لُقِّبت ذات النطاقين، روى عنها عبد الله بن عباس وابنها عروة، ماتت سنة 73هـ. طبقات ابن سعد 8/249، أسد الغابة 6/9، الإصابة 4/229.

(5) أول مولود للمهاجرين في المدينة، حنَّكه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه وعمر وعثمان، وروى عنه ابناه عامر وعباد، وعبيدة السلماني، غزا إفريقيا مع ابن أبي السرح، وشهد الجمل مع أبيه، وامتنع من بيعة يزيد ابن معاوية، ثم بويع بالخلافة بعد يزيد إلى أن قتله الحجاج سنة 73هـ. أسد الغابة 3/138، الإصابة 2/309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت