وقال عزّ وجلَّ: { أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} (1) .
وقال الشاعر (2) :
الجَاهِلُونَ فَمَوْتَى قَبْلَ مَوْتِهِمُ ... والعَالِمُونَ وإِنْ مَاتُوا فَأَحْيَاءُ
وقال آخر (3) :
لا تحسبن المَوْتَ مَوْتَ البِلَى ... وإِنَّمَا المَوْتُ سُؤَالُ الرِجَالْ
كِلاَهُمَا مَوْتٌ، ولَكِنَّ ذَا ... أشدُّ من ذَاكَ عَلَى كُلِّ حَالْ
/17 وقال آخر:
وَفِي الجَهْلِ قَبْلَ المَوْتِ مَوْتٌ لأَهْلِهِ
(1) سورة غافر آية رقم: 11.
نقل عن ابن عباس وابن مسعود وقتادة والضحاك في الآية كانوا أمواتًا في أصلاب آبائهم، ثم أحياهم، ثم أماتهم الموتة الأولى التي لابد منها في الدُّنْيَا، ثم أحياهم للبعث والقيامة. وقيل غير ذلك. انظر:: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. 1/248-15/297.
(2) لم أقف على قائل هذا البيت.
(3) نسب الحافظ ابن عبد البر في كتابه بهجة المجالس 1/175. هذين البيتين لمحمود الوراق. باختلاف بسيط في الشطر الأخير من البيت الثاني.