الحِلاَء، بالكسر والمدِّ، ويفتح، واحدها حِلاءة (1) . وهو اسمٌ لجبالٍ كبارٍ شواهقَ، تقابل مَيْطَان، لا تُنبت شيئًا، ولا ينتفع بها إلا ما يُقطع للأرحاء (2) ويحمل إلى المدينة، وما حواليها.
وأنشد الزمخشريُّ (3) لعديِّ بن الرِّقاع (4) :
كانت تَحُلُّ إذا ما الغيثُ أصبحَها ... بطنَ الحِلاءَةِ فالأمرارَ فالسِّرَرا
وقال طُفَيلٌ الغَنويُّ (5) :
ولو سألَتْ عنَّا فزارةُ نُبِّئَتْ ... بطعنٍ لنا يومَ الحِلاءَةِ صائبِ
حَلائَيْ صَعْبٍ: واديان أو جبلان على سبعة أميال من المدينة (6) ، أو نحو ذلك. قاله الزُّبير بن بكَّار.
/297 الحَلائِق، كأنَّه جمعُ حَلِيقَةٍ أو حالق. وهو اسمُ موضعٍ له ذكرٌ في غزوة ذات العُشيرة.
(1) الحلاءة، كسحابة: الأرض الكثيرة الشجر، وموضع، ويكسر .القاموس (حلأ) ص 38.
(2) الأرحاء، جمع رحى. القاموس ص1287.
(3) في كتاب الجبال ص77.
(4) شاعر أموي، هاجى جريرًا، وكان أبرص، ومدح عمر بن عبد العزيز. معجم الشعراء ص253، و (الأغاني) 9/343. والبيت في ديوانه ص55، معجم البلدان 2/281، الأمرار: مياه بالبادية. معجم البلدان 1/252.
(5) طفيل بن عوف الغنوي، شاعر جاهلي، يلقب طفيل الخيل، كان يقال له في الجاهلية المحبَّر لحسن شعره. معجم الشعراء ص147، الشعر والشعراء ص295.
والبيت في معجم البلدان 2/281.
(6) ذكر العياشي أنهما يقعان في الجانب الغربي من حوض العاقول، وبينهما ما يقارب اثني عشر كيلو مترًا من شرقي المدينة. المدينة بين الماضي والحاضر ص472.