قال أبو جُندب الهذليُّ (1) :
بَغَيْتُهُم ما بينَ حَدّاءَ والحَشَا ... وأَوردْتُهم ماءَ الأُثيلِ، فعَاصِما
قال أبو الفتح الإسكندرنيُّ: الحشا: وادٍ بالحجاز.
والحَشَا: جبلُ الأبواء، بين مكَّة والمدينة.
والحَشَا أيضًا: موضعٌ بديار طيءٍ.
حِشَّان، بالكسر: جمع حَشٍّ، وهو البستان، مثل ضَيْفٍ وضِيفان. وهو أُطُمٌ من آطام المدينة، كان لليهود على يمين الطريق من قبور الشُّهداء.
حِصَان، بالكسر للحاء: جبلٌ من بِرْمَة (2) ، من أعراض المدينة، وقيل: هي قارةٌ (3) هناك، ويروى بفتح الحاء وآخره راء.
حَضَر، بالتحريك: موضعٌ على أيام من المدينة. قال:. (4) . . . . . . . . .
حِضْوَة، بالكسر ثم السكون، وفتح الواو وبعدها هاء، يقال: حَضَوْتُ النَّار حَضْوةً: إذا سَعَّرتها: اسمُ موضعٍ قرب المدينة. وقيل: على ثلاث مراحل من المدينة. وكان اسمها عَفوة، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم حِضْوَة.
(1) شاعرٌ جاهلي، من الدُّهاة، أخباره في (أشعار الهذليين) . والبيت فيه 1/353. وفي معجم البلدان 2/261، معجم ما استعجم 2/449. حَدَّاء: واد بين مكة وجدة. معجم البلدان 2/226. الأُثيل: موضع في بلاد هذيل. معجم البلدان 1/94. وعاصم: موضع. معجم البلدان 4/67.
(2) تقع بين خيبر ووادي القرى. معجم البلدان 1/403.
(3) القارةُ: الجبيل الصغير المنقطع عن الجبال، أو الأرض ذات الحجارة السود.القاموس (قور) ص 467.
(4) بياضٌ بالأصل بمقدار سطر، ذكره ياقوت في المعجم 2/267، ولم يذكر أنه بالمدينة، ولعله الحضير الآتي. أو مصحَّف من حَفَر، وهو ماءٌ في حمى ضرية. معجم ما استعجم 2/457.