ولَحْيُ جَمَلٍ أيضًا: موضعٌ بين نجران وتَثْلِيث (1) .
ولحيا جمل بالتثَّنية: جبلان بالمدينة (2) من ديار قُشير.
وعين جمل: ماءٌ قرب الكوفة.
وجَمل: موضعٌ في رمل عَالج.
الجَمُومُ، بالفتح: ماءٌ بين قباء (3) ومَرَّان على جهة طريق البصرة.
والجَمُوم أيضًا: أرضٌ لبني سُليم، وبها كانت إحدى غزوات النبيِّ صلى الله عليه وسلم أرسل إليها زيد بن حارثة رضي الله عنه غازيًا (4) .
الجِنَابُ، بالكسر: موضع بِعَراض (5) خيبر.
وقيل: هو من منازل بني مازن.
وقال نصرٌ /284: الجِنَابُ:من ديار بني فزارة بين المدينة وفَيْد، قال ابن هَرْمةَ (6) :
فاضت على إِثرهم عيناك دمعُهما ... كما تتابعَ يجري اللُّؤلؤُ النَّسَقُ
(1) موضع بالحجاز قرب مكة. معجم البلدان 2/15.
(2) هكذا في الأصل، وفي وفاء الوفا 4/1296، وصوابه: جبلان باليمامة، كما نصَّ عليه المؤلف في القاموس (جمل) ص 979، وكذا في معجم البلدان 1/162، عمدة الأخبار ص292.
(3) ليس المراد بها قباء التي بالمدينة، بل على طريق البصرة، كما نبَّه على ذلك السمهودي في (وفاء الوفا) 4/1178، والعباسي في (عمدة الأخبار) ص292. ومَرَّان بفتح الميم: يبعد عن مكة ثمانية عشر ميلًا بجهة البصرة. معجم البلدان 4/94.
(4) انظر خبر هذه السرية في (السيرة النبوية) لابن هشام 4/ 258، وسيلة الخليل إلى بعوث صاحب الإكليل للشنقيطي ص68.
(5) العِرَاضُ جمع عُرْض، وهو النَّاحية. القاموس (عرض) ص 645.
(6) إبراهيم بن هرمة، شاعر عباسيّ، مات بالمدينة ودفن بالبقيع، وكان مُغرمًا بشرب النبيذ. الشعر والشعراء ص507، الأغاني 4/101. والأبيات في ديوانه ص152، معجم البلدان 2/164، الأغاني 5/168 من قصيدة يمدح بها عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك، وقيل: هي لطُريح الثقفي يمدح بها الوليد بن يزيد، الحماسة البصرية 2/145، شرح الحماسة للتبريزي 3/125.