فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 1335

أَوْجَعَتْنِي. ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟» قَالَتْ: مَهْمَا يَكْتُمِ النَّاسُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ. قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ قال: «فَإِنَّ جِبْرِيلَ عليه الصلاة والسلام أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ. فَنَادَانِي. فَأَخْفَاهُ مِنْكِ. [فَأَجَبْتُهُ] (1) فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ. وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ. وَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ. فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ. وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي. فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَتَسْتَغْفِرَ لَهُمْ» قَالَتْ: قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ لَهُمْ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « قُولِي: السَّلامُ عَلَيْكُم أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ» (2) .

رواه مسلم في صحيحه ، والنسائي.

(1) الزيادة من صحيح مسلم .

(2) أخرجه مسلم، في الجنائز ، باب ما يقال عند دخول القبور والدعاء لأهلها ، رقم: 974، 2/669. والنسائي ، في الجنائز ،باب الأمر بالاستغفار للمؤمنين رقم: 2037، 4/91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت