، والمقداد (1) ، وعبيدًا (2) ، والطفيل (3) ، وغيرهم رضي الله عنهم مواضع دورهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقطع أصحابه هذه القطائع فما كان في عفاء من الأرض فإنه أقطعهم إياه، وما كان من الخطط المسكونة العامرة فإن الأنصار وهبوه له، فكان يقطع من ذلك ما شاء، وكان أول من وهب له خططه ومنازله حارثةُ بن النعمان (4) فوهب له وأقطعه (5) .
(1) المقداد بن عمرو القضاعي حليف الأسود بن عبد يغوث الزهري، من السابقين المهاجرين، شهد بدرًا، وكان أول من أظهر الإسلام بمكة. توفي في خلافة عثمان، ومات بأرض الجرف وحمل إلى المدينة. أسد الغابة 5/ 254، الإصابة 3/ 454.
(2) عبيد بن الحارث بن المطلب، يكنى أبا الحارث من السابقين المهاجرين شهد بدرًا، وكان أسن المسلمين فقطعت رجله وعاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر فتوفي بالصفراء. أسد الغابة 3/ 553، الإصابة 2/ 449.
(3) طفيل بن عمرو الأزدي الدوسي يلقب ذا النور، أسلم في مكة ورجع إلى قومه دوس حتى هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فقدمها والرسول في خيبر، اشترك في فتح مكة، قتل شهيدًا في اليرموك. أسد الغابة 3/ 80، الإصابة 2/ 225.
(4) حارثة بن النعمان الأنصاري ذكر فيمن شهد بدرًا، يكنى أبا عبد الله، أدرك خلافة معاوية ومات فيها. أسد الغابة 1/ 429، الإصابة 1/ 298.
(5) معجم البلدان 5/ 86.