، وكان لهم أطم البويلة كان لرهط منهم لحقوا باليمن، وكان لهم أطم في المال الذي يقال له فاضحة، كان لبني النضير عامة (1) .
وكان بنو مزيد في بني خطمة وناعمة إبراهيم بن هشام (2) ، وكان لهم الأطم الذي هنالك الذي يقال له أطم بني مزيد، وفيه بئر.
وكانت بنو معاوية في بني أمية بن زيد، وكان لهم الأطم الذي يقال له أطم بشر في الدار [التي (3) ] يقال لها دار المعاويين، كان لبشر أخي معاوية بن الحارث بن بُهْثة.
[و] (4) كان بنو ماسكة قريبين من صدقة مروان مما يلي صدقة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان لهم الأطمان اللذان في القُفِّ (5) في القُرَيَّة، وكان لهم الأطم الذي في مال إسماعيل بن زيد بن ثابت (6) .
وكان بنو محمم في المكان الذي يقال له بنو محمم، وكان لهم المال الذي يقال له خُنافة، كان رجل منهم قطع يد رجل في الجاهلية، فقال المقطوع: اعطني خُنافة عقلًا بيدي، فأبوا، وحَفَرَ الذي قطعه كُوَّةً في خُنافة ثم أخرج يده منها من وراء الحائط وقال: اقطع، فقطع يده، فقال حين قطع يده:
الآن قد طابت ذرى خُنافة طابت فلا جوع ولا مخافة
(1) ذكر النص بكامله ابن زبالة. انظر وفاء الوفا 1/ 162 - 163.
(2) إبراهيم بن هشام المخزومي: تولى إمارة المدينة المنورة ومكة والطائف سنة 106هـ، لخاله هشام بن عبد الملك، ثم عُزِلَ سنة 114هـ، وحُوسِبَ حسابًا عسيرًا، وصودرت أملاكه، ثم نُقِلَ إلى العراق ليلاقي مصيره تحت التعذيب من قبل الوالي يوسف بن عمر الثقفي. الطبري 7/ 29، البداية والنهاية 9/ 243.
(3) في الأصل: (الذي) .
(4) ما بين معقوفين زيادة يقتضيها السياق.
(5) وادٍ من أودية المدينة. انظر الباب الخامس.
(6) إسماعيل بن زيد بن ثابت الأنصاري: تابعي، ذكره ابن حِبان، وقال: يكنى بأبي مصعب، وهو أصغر ولد زيد بن ثابت. الإصابة 1/ 121.