فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 1335

وكانت بنو النضير في النواعم (1) وكان لهم أطم يقال له مَنْورَ، وهو الأطم الذي في دار ابن طهمان، وكان لسلام بن مِشْكَم النضري (2) ، وكان لهم الأطم الذي في مال بني [أبي] أمامة بن سهل بن حنيف (3) ، وكان لكعب بن الأشرف (4) ، وكان لهم الأطم الذي كان موضعه في زقاق الحارث دبر قصر ابن هشام الذي /70 دون بني أمية بن زيد (5) ، كان لعمرو بن جحاش (6)

(1) موضع قرب العوالي، يأتي ذكره في الباب الخامس.

(2) كان شاعرًا من يهود بني النضير، وممن يحقد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وامرأته هي التي أهدت له الشاة المسمومة. سيرة ابن هشام 2/ 155،3/ 287.

(3) أبو أُمامة: أسعد بن سهل بن حُنيف الأنصاري الأوسي، من بني عمرو بن عوف، ولد في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم، حدث عن أبيه وعمر وعثمان وغيرهم، وكان من أبناء الذين شهدوا بدرًا، ومن علماء المدينة، توفي سنة 100هـ. جمهرة أنساب العرب 336، الوافي بالوفيات 9/ 27.

(4) شاعر جاهلي، كانت أمه يهودية من بني النضير فتهود، كان سيدًا في أخواله، يقيم في حصن قريب من المدينة، أدرك الإسلام ولم يسلم، وأكثر من هجو الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتحريض القبائل عليهم وشبب بنساء المسلمين حتى آذاهم، أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، فقتله خمسة من الأنصار على رأسهم محمد بن مسلمة في السنة الثالثة من الهجرة. الطبري 2/ 488. وقصة قتله في الصحيحين، انظر: البخاري، كتاب المغازي، باب قتل كعب بن الأشرف، رقم:4037. ومسلم، كتاب الجهاد، باب قتل كعب بن الأشرف، رقم:1801.

(5) أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو، بطن من أوس. كان مسكنهم في العوالي، منهم أبو لبابة وأخوه بشر ورفاعة وهم بدريُّون. جمهرة أنساب العرب ص301.

(6) من يهود بني النضير، همَّ بإلقاء رحى على النبي صلى الله عليه وسلم بقصد قتله، فأنذر جبريلُ عليه السلام النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقام من مكانه، فانتدب الصحابيُّ يامين ابن عمير بن كعب النضري رجلًا فقتله مقابل أجرٍ جعله له. الإصابة 3/ 648.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت