فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 1335

وعند دخوله من باب البلد يقول: بسم الله، ماشاء الله، لاقوة إلا بالله، {رَبِّ أَدْخِلْني مُدْخَلَ صِدْقٍ، وَأَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ ليِ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا} (1) حسبي الله، آمنت بالله، توكلت على الله، لاحول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي هذا إليك، فإني لم أخْرُجْه بَطَرًا ولا أَشَرًا ولا رياءً ولا سُمْعة، خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك، أسألك أن تنقذني من النار، وأن تغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. لايفوته ذلك؛ فإنا رُوِّينا من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: /50 «من قال ذلك في مسيره إلى المسجد، وَكَّلَ الله تعالى به سبعين ألف ملك يستغفرون له، ويقبل الله تعالى عليه بوجهه» (2) .

ثم يلتزم الأدبَ والوقار، والحياءَ والسكينة، والهيبة والخشوع، والصدقَ في ممشاه، إلى أن ينتهي إلى المسجد المُقدَّس، والمرقد المُطهَّر، صلَّى اللهُ على ساكنه وسلَّم.

(1) سورة الإسراء آية:80.

(2) مسند أحمد 3/21 و ابن ماجه 1/256 رقم: 778 وفي الزوائد هذا إسناد مسلسل بالضعفاء ورواه ابن خزيمه من طريق فضيل بن مرزوق، وقال ابن أبي حاتم الموقوف أشبه. العلل لابن أبي حاتم 2/84، وانظر ميزان الاعتدال 4/127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت