فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 34

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفّع" [1] .

-من أهوال الحشر:

عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تُدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى تكون منهم كمقدار ميل فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا، قال: وأشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه، قال: سليم بن عامر (أحد رواة الحديث) : فوالله ما أدري ما يعني بالميل أمسافة الأرض، أم الميل الذي تُكتحل به العين" [2] .

رابعًا: الحساب:

الحساب هو أن يقف العباد بين يدي الله سبحانه وتعالى قبل مغادرة الحشر، وأن يُعرِّفوا بما عملوا، وأن تحضر أقوالهم، وما صدر منهم في الحياة الدنيا من إيمان وكفر، وعصيان، وما يستحقونه من عقاب أو ثواب، ثم ما يتسلمونه من كتب بأيمانهم إن كانوا مؤمنين صالحين، أو بشمالهم إن كانوا من الأشقياء العاصين.

قال تعالى: {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ، وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ، فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} (القارعة 6 - 7) .

عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع، عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ماذا عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه" [3] .

القصاص:

(1) أخرجه مسلم في صحيحه: رقم (2278) ، كتاب الفضائل، باب: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ص 5/ 438.

(2) أخرجه مسلم في صحيحه: رقم (2864) ، كتاب الجنة، وصفه نعيمها وأهلها، باب: صفات أهل الجنة، ص 6/ 320.

(3) أخرجه الترمذي في سننه: رقم (2531) ، كتاب أبواب صفة القيامة، باب: ما جاء في شأن الحساب، والقصاص، ص 4/ 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت