وقال تعالى: {أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ، لِيَوْمٍ عَظِيمٍ، يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} (المطففين 4 - 6) .
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يطوي الله السماوات والأرض يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليُمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون، ثم يطوي الأرض بشماله، وفي رواية: ويأخذهن بيده الأخرى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون، أين المتكبرون" [1] .
ثالثًا: الحشر:
يقول تعالى: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار} (إبراهيم - 48) .
عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يُحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء، كقرصة النقى، قال سهيل: ليس فيها معْلمٌ لأحدْ" [2] .
-صفة الحشر:
قال تعالى: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا} (الفرقان - 34) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يُحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف، صنفٌ مشاة، وصنفٌ ركبانًا، وصنفٌ على وجوههم، قيل يا رسول الله، وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن يُمشيهم على وجوههم، أما إنهم يتقربون بوجوههم كل حدب وشوك" [3] .
أول من يُبعث من الخلائق هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
(1) أخرجه مسلم في صحيحه: رقم (2788) ، صفات المنافقين، باب: صفة القيامة، ص 4/ 274.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه: رقم (6521) ، كتاب الرقاق، باب: يقبض الله الأرض يوم القيامة، ص 4/ 2044.
(3) أخرجه الترمذي في سننه: رقم (5150) ، أبواب تفسير القرآن، باب: من سورة بني إسرائيل، ص 4/ 367.