فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 34

وقال تعالى: {فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ، يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ، وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ، وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ، وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ، ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ، وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ، تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ، أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ} (عبس 33 - 42) .

أحداث يوم القيامة:

كثيرة هي أحداث يوم القيامة، والتي يُسميها الكثير من العلماء أهوال يوم القيامة، من هذه الأحداث:

1.النفخ في الصور.

2.البعث.

3.الحشر.

4.الوقوف بين يدي الله.

5.الحساب والجزاء.

6.الميزان.

7.الحوض.

8.الصراط.

9.الشفاعة.

أولًا: النفخ في الصور:

قال تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ} (الزمر - 68) .

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن، وحنى جبهته، وأصغى سمعه ينتظر أن يُؤمر ينفخ، فينفخ" [1] .

وصاحب الصور هو إسرافيل عليه السلام، الذي ينفخ نفختين: الأولى يحصل بها الصعق، وتُسمى الراجفة، والثانية، يُحيي بها الله الخلائق، وتُسمى بالرادفة، {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ، تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ} (النازعات 6 - 7) .

ثانيًا: البعث:

قال تعالى: {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} (التغابن - 7) .

(1) أخرجه الترمذي في سننه: رقم (2548) ، أبواب: صفة القيادة، باب: ما جاء في الصور، ص 4/ 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت