عن أرطأة بن المنذر قال: يأجوج ومأجوج على ثلاثة أثلاث:
1.ثلث على طول الأرز: وهو شجر كبير.
2.ثلث مربع طوله، وعرضه واحد، وهم أشد.
3.وثلث يفترش إحدى أذنيه ويلتحف بالأخرى [1] .
أما عن عددهم فهم من الكثرة بمكان حيث أنهم يبلغون تسعة أعشار الناس.
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:"الجن والإنس عشرة أجزاء، فتسعة أجزاء يأجوج ومأجوج، وجزء سائر الناس" [2] .
-نهاية يأجوج ومأجوج:
"يُحصر عيسى نبي الله وأصحابه، حتى يكون رأس الثور، ورأس الحمار لأحدهم خيرًا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرًا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثم يرسل الله مطرًا لا يكن منه بيت مُدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزّلفة" [3] .
بعد موت عيسى عليه السلام يعود الفساد إلى الأرض كما كان، بل أشد وانكى:
1.ظهور الفساد وفناء الأخيار.
2.تعود الجاهلية وعبادة الأصنام.
3.تهدم الكعبة
العلامة السابعة: طلوع الشمس من مغربها:
(1) أنظر، القرطبي: التذكرة، ص 621.
(2) أنظر الطبري: التفسير، ص 17/ 89.
(3) أخرجه مسلم في صحيحه: رقم (2937) ، كتاب، الفتن، باب: ذكر الدجال، ص 6/ 380.