الصفحة 51 من 102

1 ـ على الصعيد القومي العربي تحتاج عملية المقاومة لدرجة عالية من التنسيق والتضامن تحت سقف جامعة الدول العربية لكن بعد أن يتم تطوير ميثاق الجامعة لتكون القرارات بالأغلبية لا بالإجماع، والتطوير لجهة ترسيخ ثوابت العلاقات العربية كي يتمّ وأد مشروع الأعداء في تعريب الصراع. ولكي تقوم الجامعة العربية بهذه المسؤولية فإنها تحتاج لتنظيم هيكليتها، وإنشاء مؤسسات فعلية ملحقة بها أمنية وثقافية واقتصادية وإعلامية وصحية . . . إلخ، تكون مهمتها العمل على تنفيذ ما يتخذ من قرارات.

2 ـ ويكون مفيدًا التذكير في الشأن القومي أن يقال بأن وضع العلاقات العربية الوحدوية يستلزم التعاطي من منطلق الاحترام المتبادل والشورى لا أن يعتمد نهج الابتلاع أو الضم القسري على الطريقة البسماركية، وفي المقابل يحسن أن يصحل ابتعاد عن روح العصبية القطرية لأنه لا مصلحة في ذلك.

3 ـ داخل كل قطر عربي يحتاج الصمود فالمواجهة الحفاظ على الوحدة الوطنية، وبذلك يكون المطلوب أن تعطل كل أشكال الحروب الأهلية الداخلية لأن أية صراعات مسلحة أو استخدامات للعنف داخل أي قطر عربي تقود حكمًا إلى إضعاف عناصر المواجهة، وتسهم في التفتيت والتقسيم وهذا ما يسعى له المشروع الإسرائيلي ـ الأمريكي، لأن التفتيت إضعاف يحقق التفوق لإسرائيل، ناهيك عن أن أعمال العنف باسم الدين تخدمهم لأن الأمريكي يصور الإسلام والمسلمين عدوًا بعد أن تفككت المنظومة الشيوعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت