4 ـ جماعات الضغط اليهودية التي تسوق ما فيه مصلحة العدو الإسرائيلي داخل أمريكا، وأبرز ذلك في مدينة نيويورك التي تضم أكبر تجمع يهودي في العالم بعد المغتصبين الموجودين في فلسطين المحتلة.
5 ـ تبنّي أمريكا للاستراتيجيات الأوروبية الاستعمارية التي تكيد للعروبة والإسلام وبذلك تريد تفتيت الكيانات القطرية العربية بعد التجزئة التي رسمتها سايكس ـ بيكو، وتريد أن تظهر الإسلام بصورة مشوهة، وإلصاق تهمة الإرهاب والعنف بالمسلمين، وما ذلك إلاّ بهتان وكذب!.
الفصل الثالث
الاجتياح الإسرائيلي الجديد من خلال مشروع شمعون بيريز
انطلق المشروع الصهيوني ـ الاستعماري أو الصهيو صليبي كما يسميه بعض الكتّاب في أواخر القرن التاسع عشر وذلك مع مؤتمر بال عام 1897 لتحقيق حلم يهودي ـ استعماري في إقامة وطن قومي يهودي في أرض فلسطين المحتلة، وكان عماد المشروع ورقة تيودور هرتزل المعروفة باسم"الدولة"اليهودية"."
واليوم ومع نهايات القرن العشرين ينطلق المشروع الصهيوني ـ الاستعماري لكن هذه المرة الإسرائيلي ـ الأمريكي باسم"الشرق أوسطية"من خلال ورقة أشبه بدليل عمل استراتيجي لمشروع العدو الإسرائيلي من خلال كتاب شمعون بيريز"الشرق الأوسط الجديد".
وإنه لمن المفيد أن يتمّ التذكير بأبرز خطوات مشروع هرتزل ليتعرف القارئ على التقدم الحاصل في مشروع بيريز لجهة تحقيق المزيد من المصالح الإسرائيلية الأمريكية على حساب العرب.
المسؤول الأول عن برنامج مؤتمر بال المنعقد عام 1897 في سويسرا هو تيودور هرتزل وقد"تكون البرنامج من جملة افتتاحية تحدد بإيجاز هدف الحركة الصهيونية قائلة: تهدف الحركة الصهيونية إلى إقامة وطن للشعب اليهودي في فلسطين تحت حماية القانون العام."
ووضع البرنامج نصب الأعين للوصول إلى هذا الهدف، الأساليب الأربعة التالية:
1 ـ تنمية الوسائل المناسبة لتوطين المزارعين والعمال الحرفيين اليهود في فلسطين.