الصفحة 7 من 30

من شروط إحصاء الأسماء الحسنى في الكتاب المقدس هو ثبوت الاسم بنصه في أي نسخة من نسخ الكتاب المقدس، وقد اشترطنا هذا الشرط لتكون الأسماء الحسنى توقيفية على نص الكتاب المقدس، وملزمة لمن يرى قدسية النص، وليس على جهدنا نحن في اشتقاق أسماء الله من الصفات والأفعال والمعاني التي وردت فيه، وإن كان ذلك جائزا عندهم، وهم يفعلونه كثيرا من غير تحرج، وهو مقبول عندنا أيضا في كتابهم من حيث المبدأ، وإن كان غير مقبول عندنا في كتابنا القرآن، وذلك نظرا لعدم وجود طبعة واحدة من الكتاب المقدس تثبت وتتفق مع النسخ الأخرى الموجودة بذات اللغة، أو غيرها من اللغات الأخرى، فربما يتغير النص عندهم من نسخة إلى أخرى، أو يحذف الاسم في طبعة دون أخرى، كاسم الله المهيمن لم يرد في الكتاب المقدس إلا في موضع واحد، وهو قوله: (في ذَلِكَ الْحِينِ تَنَبَّأَ النَّبِيَّانِ حَجَّي وَزَكَرِيَّا بْنُ عِدُّوَ لِلْيَهُودِ الْمُقِيمِينَ فِي أُورُشَلِيمَ وَيَهُوذَا بِاسْمِ الرب إِلَهِ إِسْرَائِيلَ الْمُهَيْمِنِ عَلَيْهِمْ) . الكتاب المقدس سفر عزرا 5: 1

لكن نسخة أخرى من الكتاب المقدس صدرت بعد ذلك عن دار الكتاب المقدس حذف فيها اسم المهيمن من موضعه نهائيا، فجاء النص كما يلي: (1فَتَنَبَّأَ النَّبِيَّانِ حَجَّيِ النَّبِيُّ وَزَكَرِيَّا بْنُ عِدُّوَ لِلْيَهُودِ الَّذِينَ فِي يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ بِاسْمِ إِلهِ إِسْرَائِيلَ عَلَيْهِمْ) . وفي نسخة ثالثة أصبح النص هكذا: (1وكانَ النَّبيَّانِ، حَجايُ وزكَرِيَّا بنُ عَدُّو، يَتكَلَّمانِ باَسْمِ إلهِ إِسرائيلَ لليهودِ الذينَ في يَهوذا وأورُشليمَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت