الصفحة 29 من 30

: أن الرب في الكتاب المقدس قد يطلق ويراد به المخلوق على المعنى اللغوي، وقد يطلق ويراد به الاسم الذي تسمى به الله، وأصل معناه العام المشترك هو السَّيِّد المدَبِّر الحاكم المُرَبِّي القائد الموجه. ولا يعنى الاشتراك في اللفظ تماثل المخلوق والخالق، ومعنى قول القائل في الكتاب المقدس: الرب يسوع، أي السيد الموصوف بالسيادة والقيادة لبني إسرائيل، فهو موجه لهم ومدبر لشئونهم بالروح القدس، وحاكم فيهم بكلمة الله، ومربيهم على طاعة ربه، وحامل رايتهم إلى سبل السلام، وليس ربا بخصائص الربوبية التي انفرد بها الرب الخالق الإله العلي المُتَعَالي جِدًّا، الْقُدُّوس الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، الذي يُغَيِّرُ الأَوْقَاتَ وَالأَزْمِنَةَ، ويَعْزِلُ مُلُوكًا، وَيُنَصِّبُ مُلُوكًا، ويُعْطِي الْحُكَمَاءَ حِكْمَةً، وَيُعَلِّمُ الْعَارِفِينَ فَهْمًا، ولَه كُلَّ مَا فِي السَّمَوات وَالأَرْضِ، وبهذا يتبين قطعا أن اسم يسوع ليس اسما من أسماء الله الحسنى، وأن اسم الأب، أو اسم الإبن، أو الروح القدس يستحيل تفسيرها عقلا ونقلا على أنها من أسماء الله الحسنى.

: الأسماء التسعة والتسعون التي وردت بنصها في الكتاب المقدس، منها ثلاثة وخمسون اسما تتضمن اسم الجلالة الله وردت بنصها في الأسماء الحسنى المطلقة في الإسلام والتي جاء بها رسول الله محمد النبي الأمي - صلى الله عليه وسلم -، وهي دليل قاطع على نبوته لا يقبل الشك أو الجدل، وهي: الرحيم الملك القدوس المهيمن العزيز الجبار الخالق البارئ المصور الأول الآخر السميع البصير المولى النصير القدير الكبير المتعال الواحد الحق القوي الحي القيوم العلي العظيم الواسع العليم الحكيم الغني القريب الغفور الولي الحميد المجيد الشهيد المليك القابض الباسط الرازق الديان القادر المالك الرقيب المحسن الشافي المعطي السيد الطيب الرءوف الرب الأعلى الإله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت