: الأسماء التسعة والتسعون التي وردت بنصها في الكتاب المقدس، منها أيضا سبعة وعشرون اسما وردت في الإسلام، إما مطلقة تغير تصريفها في الكتاب المقدس، وإما أسماء مضافة ومقيدة، وهي مرتبة أبجديا ألف بائيا كما يلي: الأمين البار الثابت الجليل الحافظ الحاكم الحنان الرافع الرحوم الساتر السند الشديد الصادق الصالح الصانع الصبور العالم الغافر الغيور الكفيل المتَّكَل المسَبَّح المعين المنتقم النور الهادي الواهب.
: الأسماء التسعة والتسعون التي وردت بنصها في الكتاب المقدس، منها أيضا عشرون اسما متفقة مع ضوابط الإحصاء التي تقدمت، وهي أسماء لم ترد في الإسلام بنصها، ولا يصح تسمية الله بها عند المسلمين، ولكن يصح إطلاقها على الله من باب الأوصاف والأفعال والإخبار، وهي مرتبة أبجديا ألف بائيا كما يلي: الباقي الدائم الراضي الرهيب العادل العالي الفادي المانح المبارك المحارب المحب المخلص المخوف المرهوب المعبود المغدق المنجي المنعم المنقذ الموجود، وكثير من هذا الأسماء انتقل بشكل ما من النصارى إلى ألسنة عوم المسلمين .
: لا ندعي أن تلك الأسماء لا تزيد شيئا ولا تنقص عن العدد المذكور في النسخ الأصلية للكتاب المقدس، ولكننا وضعنا عدة ضوابط دلت عليها نصوص الكتاب المقدس التزمناها وطبقناها على قدر جهدنا في تتبع الأسماء، فكانت النتيجة تسعة وتسعون اسما تضاف لاسم الجلالة .
وكتبه
أ . د / محمود عبد الرازق الرضواني
القاهرة في الثاني عشر من ربيع الأول لعام 1429 من هجرة النبي الأمي المصطفي التقي الأمين - صلى الله عليه وسلم -