الصفحة 70 من 164

1 -... الأضداد (قطرب) ، ص244. وينظر الأضداد في اللّغة، ص100.

2 -... ينظر: الأضداد في اللّغة، ص100 - 101.

أولًا: المشترك اللفظي:

أول إشارة إلى المشترك اللفظي وجدناها في تقسيم سيبويه للألفاظ، ووصفه ب"اتفاق اللفظيين والمعنى مختلف". (1)

ووصفه ابن فارس (ت 395هـ) أيضًا ب"اتفاق اللفظيين واختلاف المعنى". (2)

وذكر العلاّمة السيوطيّ تعريف أهل الأصول للمشترك اللفظي، فقال:"بأنه اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين فأكثر دلالة على السواء عند أهل تلك اللّغة". (3)

"فقالوا:"اللفظ الواحد"ولم يقولوا:"الألفاظ"لأن الاشتراك قد يكون في الفظة الواحدة، وفي الألفاظ مجتمعة، بخلاف التباين والترادف فإنهما لا يقعان إلا في مجموع الألفاظ لفظين فصاعدا". (4)

ولعل هذا التعريف هو الذي جعل الدكتور صبحي الصالح يصفه بعد نقله بأنه أدق ما يحد به. (5)

وعرفه لشوكاني أنه"اللفظة الموضوعة لحقيقتين مختلفتين أو أكثر وضعا أولا من حيث هما كذلك"وقال:"فخرج بالوضع ما يدل على الشيء بالحقيقة وعلى غيره بالمجاز، وخرج بقيد الحيثية المتواطئ فإنه يتناول الماهيات المختلفة لكن لا من حيث هي كذلك بل من حيث هي مشتركة في معنى واحد". (6)

وعرفه العلاّمة السيوطيّ بأنه"أن يتحد اللفظ ويتعدد المعنى". (7)

وأطلق الدارسون على المشترك صفة اللفظي لأنهم يريدون وحدة اللفظ مع اختلاف المعنى، يقول الجرجاني: ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير، كالعين لاشتراكه بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت