الصفحة 6 من 164

فذكرت أنواع الاشتقاق، وأثر كل نوع وأهميته في تغير المعنى، وبينت رأي العلامة السيوطي في كل نوع من أنواع الاشتقاق وذكرت رأي المحدثين في ذلك وموقفهم المؤيد للعلامة السيوطي.

ثم خلصت من هذا الفصل إلى مدى إسهام العلامة السيوطي في مجال الدّلالة وإسهامه في إرساء القواعد العمة للفكر الدلالي التي أفاد منها علماء الدّلالة في العصر الحديث.

فليس من المبالغة القول إن ما أشار إليه العلاّمة السيوطيّ في أبحاثه اللغوية والأصولية والقرآنية أنارت الطريق لعلماء اللّغة المحدثين من أجل استنباط القواعد العامة التي تعد الآن المنطلقات الأساسية والمرتكزات الرئيسة لعلم الدّلالة الحديث.

ومن الله التوفيق.

عادلـ سعدون القرشي

كلية اللغة العربية وعلوم القرآن

قسم اللغة العربية- ماجستير لغة

جامعة العلوم الإسلامية

الجمعة، 18 ذو الحجة، 1433 ... الجمعة، 02 تشرين الثاني، 2012

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت