تحدث الإطالة للصوت المتحرك ( أ ) والذي تبدأ به كلمة (أنا) إلى أن يلتقي بصامت فينطقه.
3-التكرار:
حيث يحدث تكرار للمقطع الأول الذي يتكون من ( ساكن + متحرك ) في الكلمة المكونة من أكثر من مقطع
فمثلًا في كلمة ( شايف ) والتي تتكون من مقطعين وكل مقطع يحتوى على فونيمين كالتالي:
ش ... + أ ... + يـ ... + ف ... فتنطق ... شا ... شاشا ... يف
صامت ... متحرك ... صامت ... صامت ... ... ... ...
(فونيم + فونيم) (فونيم + فونيم) تنطق ( شاشا يف)
( مقطع) ( مقطع)
( كلمة )
ونستفيد من عمليات البنية المقطعية في تصميم البرامج الإرشادية ، فيكون ضمن أهدافه أن يتضمن كلام الطفل المتلعثم تدفق مستمر من المقاطع داخل الدفعات الزفيرية التنفسية مراعيا قواعد التوقف أو التطويل أو التكرار.
وقد أشارت سحر الكحكي (1997) في دراستها إلى أن الطفل المتلعثم غالبًا ما يحدث تلعثمه إذا نطق مقاطع مضغوطة وأوصت بأن يتعلم كيف يتم ذلك حتى يستطيع أن يتحاشاه وذلك للأسباب الآتية:
أن المقطع المضغوط أقل طلاقة من المقطع غير المضغوط
أن المقطع المضغوط يستهلك وقتًا طويلًا قبل وبعد نطقه مما يتعارض مع الطلاقة اللفظية . ... ... ... ... ...
(سحر الكحكي 1997 ، 28)
(10) طرق علاج التلعثم:
عرض بعض طرق علاج التلعثم كالتالي:
أولا:- البرامج الإرشادية في علاج التلعثم Counseling Program
تمضي خطة علاج التلعثم في اتجاهين أولهما الإرشاد للمتلعثم وأسرته، والاتجاه الثاني هو برنامج العلاج الذي يقوم على أساس إبدال السلوك اللفظي التخاطبى المضطرب بسلوك لفظي تخاطبي أخر صحيح،حيث يعتبر الإرشاد طورًا هامًا من أطوار العلاج الشامل في آي برنامج علاجي يوضع لعلاج التلعثم.
(هبه سليط ، 1995، 32)