فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 711

إنّ أخطر مضار بعض المعاجين التقليديين هو إفساد عقيدة المرضى، فإذا تحسنت أحوال هؤلاء المرضى بسبب الإيحاء أو النباتات الطبية أو حتى بسبب طول المدة الزمنية فإنهم ربما قبلوا بعقيدة المعالج المحرفة و إيمانه بالسحر و الشعوذة و عبادة الجن.

ثانيًا:

في السودان و مصر و إثيوبيا و بعض الدول الأفريقية أنواع من العلاج المتوارث من الحضارات البائدة"كالزار"تقوم فيه"الشيخة"بالرقص على أصوات الطبول في الغرفة المزدحمة بالنساء و تدعو المريضة إلى الرقص و الاهتزاز دون وعيٍ منها حتى تصل بتأثير هذا الجو المشحون بالعواطف و ضرب الطبول و رائحة البخور غلى ما يشبه النوم المغناطيسي وحين ذلك قد تطلب أو يطلب منها شرب الخمر أو دم الذبيحة التى نحرت لإرضاء الجن الذي يوهمونها بأنّه تلبسها.

ثالثًا:

أكل أموال السذج و البسطاء بالباطل و في بعض الأحيان اجبارهم على خدمة الشيوخ المعالجين و أقربائهم.

رابعًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت