الصفحة 18 من 38

قال ابن عبد البر: له شذوذ كثير، ومذاهبه - عند أهل السنة - مهجورة وليس - في قوله - عندهم: مما يعد خلافًا (67) .

وهو مذكور في المنهاج: (68) فى الشبه - كطريق من الطرق الدالة على العلية.

قال: واعتبر الشافعى المشابهة في الحكم. وابن علية: في الصورة.

رابعًا: أبو على الجبائى (69) (المتوفى سنة 303هـ)

قال عنه البغدادى في أصول الدين وعن ابنه أبى هاشم: وقول الجبائى وابنه صريح في الكفر .. لأنهما وصفا الله تعالى بالقدرة على فناء كل لا يقدر على فناء بعضه (70) .

ونقل في الفرق بين الفرق مناظرة بينه وبين أبى الحسن الأشعرى، قال له عقبها شيخنا رحمه الله: خالفت إجماع المسلمين وكفرت برب العالمين (71) .

وهو مذكور في مواضع: منها الموضع الأول: في التحسين والتقبيح (72) ، الموضع الثانى: في التعبد بخبر الواحد (73) . الموضع الثالث: في أحكام الاشتقاق (74) . الموضع الرابع: في تصويب المجتهدين (75) .

خامسًا: أبو هاشم الجبائى (المتوفى سنة 321هـ) (76)

قال البغدادى: (77) والفضيحة السادسة من فضائحه: قوله بالأحوال التى كفره فيها مشاركوه في الاعتزال فضلا عن سائر الفرق.

وبعد ما تعجب ابن حزم من مقالته في الإيجاب على الله - تعالى عن ذلك - ثم حكم بأنه للكفر الصراح ووصفه كذلك بالكافر في موضع آخر (78) . وهو مذكور في مواضع منها: الموضع الأول: فيما تدل عليه صيغة الأمر (79) . الموضع الثانى: في امتثال الأمر هل يوجب الإجزاء؟ (80) ، الموضع الثالث: النسخ (81) .

سادسًا: أبو عبدالله البصرى (المتوفى سنة 367هـ)

هو أبو عبد الله الحسين بن على البصرى. مولده سنة ثلاث وثلاثمائة وقرأ على أبى هاشم (82) وهو مذكور في موضعين: في الإجماع (83) والثانى: في القياس (84)

سابعًا: أبو الحسين الخياط (المتوفى سنة 300هـ)

هو عبد الرحيم بن محمد بن عثمان أبو الحسين الخياط. من معتزلة بغداد، وهو أستاذ الكعبى، وتنسب إليه فرقة الخياطية من المعتزلة (85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت