الصفحة 233 من 341

في نفس الوقت لا ننكر أن النقد البناء ضرورة لا غنى عنها لأن هذا من تمام العدل والإنصاف أن يحق الحق نصيحة لله ورسوله وللمؤمنين؛ فأخيرًا نختم بكلمة للإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - في بيان هذا المنهج: (عادتنا في مسائل الدين كلها دقها وجلها أن نقول بموجبها ولا نضرب بعضها ببعض ولا نتعصب لطائفة على طائفة بل نوافق كل طائفة على ما معها من الحق ونخالفها فيما معها من خلاف الحق لا نستثني من ذلك طائفة ولا مقالة ونرجو من الله أن نحيا على ذلك ونموت عليه ونلقى الله به ولا قوة إلا بالله) فهذا حاصل ما تيسر من تلخيص هذا البحث: (منهج أهل السنة والجماعة في تقويم الرجال ومؤلفاتهم) للشيخ أحمد بن عبد الرحمن الصويان؛ ذكر أول أسباب النجاة من ذلك: ورع اللسان، ثم القاعدة الثانية: أهمية التجرد وبيان أن الهوى من أسباب الظلم. ثم ثالثًا: ذكر قاعدة معرفة الحق في الرجال. ورابعًا: أن كل بني آدم خطاء. وخامسًا: أنه ينبغي الموازنة بين السلبيات والإيجابيات . ثم ذكر منهج أئمة الحديث في تقويم الرجال وانتقى منه ثلاثة مواضيع: طريقة أهل السنة في تقويم المبتدعة؛ ثم بيان أن الخطأ اليسير في جنب الصواب الكثير مغفور؛ ثم قاعدة أن كلام الأقران يطوى ولا يروى وذكر أمثلة في تقويم الرجال وأمثلة تطبيقية في تقويم الكتب؛ أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم؛سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك , أتوب إليك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أ.هـ كلام الشيخ بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت