الصفحة 6 من 76

-أن المتجادلين يحاول كل منهما أن يصرع صاحبه ويسقطه

-وغالبًا يكون الجدل مظنة الخصومة ولذا ورد الأمر بالمجادلة بالتي هي أحسن

التعريف المختار:

من خلال تفحص التعاريف السابقة أرى أن التعريف المختار هو تعريف الأستاذ صالح بن حميد، وهو:"مناقشة بين طرفين أو أطراف بقصد تصحيح الكلام، وإظهار الحجة، وإثبات الحق، ودفع الشبهة ورد الفاسد من القول والرأي"، وذلك لما يلي:

-ذكره لأركان المحاورة.

-بيانه لأسلوب الحوار وطريقته.

-ذكره للهدف من الحوار وهو إثبات شيء ورد آخر.

-بيّن وسيلة الحوار وهو الكلام.

-التركيز على الفكرة بعيدًا عن الذات.

أنواع الحوار:

للحوار أنواع متعددة يختلف باختلاف الموضوع والمتحاوران، نجملها فيما يلي:

1.حوار دعوة وكشف شبهات، من خلاله يدعو المحاور إلى دين الإسلام، وهي حرفة الأنبياء والرسل جميعًا، وهذا النوع من أكثر الأنواع مشروعية لأنه يفتح الآفاق أمام غير المسلمين ليتعرفوا على الإسلام عقيدة وشريعة وأخلاقًا.

والمسلمون يندفعون إلى مثل هذه الحوارات اندفاعًا ذاتيًا، وذلك استجابة لدعوة دينهم وحرصهم على هداية الناس وخيرهم.

2.حوار تعامل وتعايش ونبذ العنف، وهذه الدعوة تكون لمن يرفض الدخول في دين الإسلام، بهذه الدعوة ندعوه إلى التعايش مع المسلمين ونبذ العنف وحسن التعامل والحوار.

هذا الحوار يستدعي الجوار والمصالح المشتركة المتبادلة، وتوجبه طبيعة التعايش بين البشر، وهو لا يتعارض مع السياسة الشرعية.

وفي عصرنا هذا نحتاج لمثل هذا الحوار خصوصًا في ما يسمى بالعلاقات الدولية، وقد مارسه المسلمون سابقًا في علاقاتهم مع يهود المدينة المنورة، ومع مشركي مكة في صلح الحديبية.

وأهم ما يركز عليه هو القضايا المشتركة التي يتفق عليها الجميع، كالحوار حول السلم الدولي، والتعايش بين الشعوب، ومكافحة العنصرية ومحاربة الأمراض الوبائية وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت