الصفحة 5 من 76

2.عرّف عمر الشيباني الحوار: بأنه تلك الطريقة التي تقوم على أساس الحوار والنقاش بالأسئلة والأجوبة للوصول إلى حقيقة من الحقائق لا تحتمل الشك ولا النقد ولا الجدل [1]

3.عرّف خليل زيادة الحوار بأنه: في مجمله مجموعة من الأساليب التي توظف لنقل معلومة لا بطريق الخبر, وإنما من خلال السؤال والجواب، أو رأيين يلتقيان أو يفترقان من حول الشيء ونقيضه ما يعطي الإطار الذي تنقل به المعلومة حيوية تفضل السرد الذي قد يشعر السأم والملل [2] .

4.عرّف صالح بن حميد الحوار بأنه: هو مناقشة بين طرفين أو أطراف بقصد تصحيح الكلام، وإظهار حجة وإثبات حق، ودفع شبهة، ورد الفاسد من القول والرأي [3] .

5.عرّف محمد ديماس الحوار بأنه: نوع من الحديث بين شخصين، يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة ما، فلا يستأثر به أحدهما دون الآخر، ويغلب عليه الهدوء والبعد عن الخصومة والتعصّب [4] .

6.عرّف عبد الرحمن النحلاوي الحوار بأنه: أن يتناول الحديث طرفان أو أكثر عن طريق السؤال والجواب، بشرط وحدة الموضوع أو الهدف فيتبادلان النقاش حول أمر معين، وقد يصلان إلى نتيجة, وقد لا يقنع أحدهما الآخر ولكن السامع يأخذ العبرة، ويكون لنفسه موقفًا [5] .

من خلال هذه التعريفات المتعددة وغيرها؛ مما لا يسع المجال لذكرها، يتبين لنا أن الحوار عملية تواصلية متكافئة بين اثنين أو أكثر بهدف الوصول إلى الحقيقة بعيدًا عن الخصومة والتعصّب.

ارتباط المعنى اللغوي بالاصطلاحي يظهر في أمور:

-أنّ المتجادلين يفتل كل واحد الآخر عن رأيه

-أن الأدلة التي يستدل بها كل من الخصمين والأجوبة التي يوردونها كلها محكمة وفيها قوة وشدة وصلابة.

(1) الشيباني: فلسفة التربية الإسلامية، ص17.

(2) زيادة: الحوار والمناظرة في القرآن، ص28.

(3) بن حميد: معالم في منهج الدعوة، ص212.

(4) ديماس: فنون الحوار والإقناع، 11.

(5) النحلاوي: أصول التربية الإسلامية، ص206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت