2.الحوار أحد وسائل الدعوة إلى الله: من خلال بيان مبادئ الدين وفضائله، وإزالة ما يلصق بهذا الدين من شبه.
3.الحوار لغة العصر: وبالتالي من خلاله يتمكن المسلم لبيان هذا الدين.
4.الحوار وسيلة للتفاهم والتعايش السلمي بين الشعوب والبلدان وخصوصًا البلدان التي يتواجد فيها فئات أخرى من غير المسلمين.
5.الحوار وسيلة لبيان حقيقة الأديان الأخرى وموقف الإسلام منها.
6.من خلال الحوار يمكن إيجاد مساحة من التفاهم يستطيع الجميع التعامل من خلالها بسلام.
7.دعوة أصحاب الأديان الأخرى إلى الإسلام الذي هو دينهم الأساسي، والذي هو أصل عقيدتهم [1] .
8.إيجاد حل وسط يرضي الأطراف.
9.التعرف على وجهات نظر الطرف أو الأطراف الأخرى.
10.البحث والتنقيب من أجل الاستقصاء والاستقراء في تنويع الرؤى والتصورات المتاحة من أجل الوصول إلى نتائج أفضل وأمكن.
مشروعية الحوار:
أثناء تعريف الحوار قلت أن من ضمن معانيه الرجوع، وتراجع الكلام، وعلى هذا المعنى فإن كلمة المحاورة وردت في القرآن في ثلاث آيات من الذكر الحكيم:
الأولى: قوله تعالى: {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} (الكهف / 34) .
الثانية: قوله تعالى: {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا} (الكهف / 35) .
الثالثة: قوله تعالى: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} (المجادلة / 1) .
وورد بمعنى الرجوع في قوله تعالى: {إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ} (الانشقاق / 14) .
(1) العتيبي: الأحكام والضوابط العقدية المتعلقة بالحوار، ص7.