8.تعيين المبهم في السند أو المتن مثل (عن رجل) ، أو (عن فلان) ، أو (جاء رجل إلى النبي) بالتخريج تقف على تعيينه.
9.زوال العنعنة: بالتخريج يُمكن أن نقف على سند متصل مثل سمعت وحدثنا .. فيزول الانقطاع.
10.زوال ما نخشاه من الرواية ممن اختلط، فبالتخريج قد نجد حديثًا آخر عمن أخذه قبل الاختلاط.
11.تحديد من لم يُحدد من الرواة: كأن نروي عن راوٍ بكنيته أو لقبه أو نسبه، بالتخريج نعرف اسمه صريحًا أو كنيته أو نسبه.
12.معرفة زيادة الروايات: بالتخريج وجمع الروايات والوقوف عليها يفيد في الحكم أو إيضاح المعنى.
13.بيان معنى الغريب: يكون في حديث لفظة غريبة، بالتخريج ومعرفة الروايات نقف على تفسيرها ومعناها.
14.زوال الحكم بشذوذ الحديث: بكثرة الروايات نقف على طُرق وروده فنتقي التفرد مما يدفع القول بالشذوذ.
15.بيان المدرج: بجمع الروايات وتخريجها نقف على مقارنة الروايات وبذلك نعرف ما يُدرجه الرواة بين كلمات المتن.
16.بيان النقص: قد تأتي رواية فيها نقص، بالتخريج نقف على هذا النقص، أو الاختصار أو النسيان.
17.كشف أخطاء الرواة: قد يُخطئ الراوي، بالتخريج وجمع المرويات من طُرقها المتعددة نقف على هذا الخطأ.
18.معرفة الرواية باللفظ: فيكون الحديث متواترًا لفظًا مثلًا.
19.بيان أزمنة وأمكنة الأحداث: بجمع الروايات وتخريجها يمكننا أن نقف على هذه الأشياء.
20.بيان أعلام الحديث: قد يرد الحديث بسبب شخص أو أشخاص، بالتخريج نتعرف عليه أو عليهم.
21.معرفة أخطاء النُساخ: فالتخريج وجمع الروايات يُبين ذلك فيجعلنا نصحح الخطأ. [1]
22.معرفة الناسخ من المنسوخ: بتخريج الأحاديث ومقارنتها نصل إلى معرفة ذلك، من خلال تحديد زمن تلقي الحديث عن النبي.
23.معرفة سبب إيراد الحديث وسبب وروده.
هذه أهم فوائد التخريج.
المبحث الرابع
لمحة عن تاريخ التخريج:
(1) أنظر؛ طرق تخريج حديث رسول الله، ص 14.