ألف الغزالي كتابًا سماه"إحياء علوم الدين"، اشتمل على أحاديث كثيرة، أهمل ذكر من أخرجها أو بيان درجتها، جاء العراقي فخرّج أحاديث هذا الكتاب، وكان منهجه كالآتي:
1.ذكر طرف الحديث فقط، لأن الكتاب مختصر، صغير الحجم.
2.ذكر راوي الحديث إن كان صحابيًا أو تابعيًا، إن كان الحديث مرسلًا.
3.يبين من أخرجه من العلماء في كتبهم.
4.يبين درجة الحديث إن كان صحيحًا أو حسنًا أو ضعيفًا، أو غير ذلك.
رموز الكتاب:
(خ) : البخاري.
(م) : مسلم.
(د) : أبو داود.
(ت) : الترمذي.
(ن) : النسائي.
(هـ: ابن ماجه.
(حب) : ابن حبان.
(هق) : البيهقي.
(قط) : الدارقطني.
(ك) : الحاكم في المستدرك.
(طب) : الطبراني.
(عد) : ابن عدي.
طريقة التخريج بالكتاب:
1.معرفة الحديث المراد البحث عنه.
2.إذا كان في"الإحياء"، فسيكون في"المغني".
3.يذكر العراقي من أخرج الحديث من أصحاب الكتب الأصلية.
4.يذكر الراوي الأعلى للحديث صحابيًا كان أو تابعيًا.
5.الرجوع إلى الكتب الأصلية للوقوف على الحديث المراد.
2.كتاب:"نصب الراية لتخريج أحاديث الهداية".
المؤلف: الحافظ جمال الدين عبد الله الزيلعي، توفي سنة (762 هـ) .
وصف الكتاب:
ألف الإمام برهان الدين الفرغاني مجموعة كتب في الفقه، اختصرها في كتاب"الهداية"، اهتم العلماء بهذا الكتاب اهتمامًا كبيرًا، من ضمنهم الإمام الزيلعي، فقام بتخريج أحاديث كتاب"الهداية"، وسماه"نصب الراية لتخريج أحاديث الهداية"، وكانت طريقته في كتابه كالآتي:
1.جمع ما في كتاب"الهداية"من الأحاديث، سواء كانت مرفوعة أو غيرها، صريحة أو بالإشارة.
2.استدرك على صاحب الكتاب الأصلي بذكر الأحاديث التي لم يذكرها.
3.يجمع مع أحاديث الأحناف أحاديث غيرهم من أصحاب المذاهب الأخرى تحت عنوان:
"أحاديث الخصوم".
4.ُيبين من أخرج هذه الأحاديث من أصحاب الكتب الأصلية.
5.ذكر من رواها من الصحابة.