6.بيان الحكم على هذه الأحاديث، من حيث الصحة أو الضعف.
7.رتبت أحاديث الكتاب على الأبواب الفقهية، وللكتاب فهرس خاص.
طريقة التخريج بالكتاب:
1.معرفة الباب الذي يكون الحديث مندرجًا ضمنه.
2.الرجوع إلى كتاب نصب الراية للوقوف على الحديث، ومعرفة من أخرجه من العلماء في الكتب الأصلية.
3.العودة إلى الكتب الأصيلة للتعرف على الحديث فيها، ومعرفة الكتاب والباب والجزء والصفحة ورقم الحديث.
الكتاب يحتوي على مادة علمية عظيمة، وفوائده كثيرة.
3.الشروح الحديثية:
وهي الكتب التي قام مؤلفوها من خلالها بشرح الأحاديث وبيان ما فيها من أحكام، والحكم على الأحاديث، وبيان أحوال الأسانيد، وهذه الكتب مصدرٌ خصبٌ لكثير من العلوم المتعلقة بالدراسات الحديثية.
من أهم هذه الكتب:
1.فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر العسقلاني.
2.عمدة القاريء شرح صحيح البخاري، للقاضي العيني.
3.شرح الإحياء، لأبي الفيض الزبيدي.
4.فتح القدير، لكمال الدين ابن الهمام.
وهناك كتب أخرى غير ما ذكرنا قام مؤلفوها بجمع الكتب وضمها وتخريج أحاديثها، من هذه الكتب:
كتاب:"كنز العمال في سُنن الأقوال والأفعال":
المؤلف: المحدث علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي، توفي سنة 975 هـ.
وصف الكتاب:
جمع المؤلف في كتابه أحاديث كتاب"الجامع الكبير"للسيوطي، بالإضافة إلى زيادات"الجامع الصغير"، و"زيادة الجامع"، بهذا يكون"كنز العمال"احتوى على أحاديث قرابة ثمانين كتابًا من كتب السُنة، وبهذا بلغت أحاديثه (46.000) ست وأربعون ألف حديث، ذكر من أخرجها من العلماء، ومن رواها من الصحابة و من دونهم.
عمل المؤلف في كتابه:
1.جمع الأحاديث وبوبها على حسب الأبواب الفقهية.
2.رتب الكتب الداخلية على حروف المعجم.
3.يبدأ الكتاب الداخلي بالأحاديث القولية، فلما ينتهي منها يذكر الأحاديث من السُنن الفعلية.
طريقة التخريج بالكتاب: