3.مراجعة الكتب الأصلية للعثور على الحديث.
2.كتاب:"تفسير القرآن العظيم".
مؤلفه: أبو الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي.
وصف الكتاب:
1.حرصه أولًا على تفسير القرآن بالقرآن.
2.تفسير الآية بما رُوي عن النبي، أو عن الصحابة، أو عن التابعين.
3.ذكره الأحاديث بأسانيدها.
4.ذكره من أخرجها من العلماء بالإضافة إلى الحكم عليها من حيث الصحة أو الضعف.
5.اهتمامه كان منصبًّا على الأحاديث المرفوعة في غالب الأحيان.
6.كان يحتاط كثيرًا في عدم ذكر الإسرائيليات في كتابه، وكذلك الأحاديث الموضوعة.
7.جمع في كتابه بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي.
طريقة التخريج بالكتاب:
1.معرفة الآية التي يرد الحديث في تفسيرها.
2.معرفة من أخرجها من أصحاب الكتب الأصلية.
3.مراجعة الكتب الأصلية للوقوف على الحديث.
وهذا الكتاب من الكتب المفيدة في موضوعه، وفي غير التفسير أيضًا.
كتب التخريج:
وهي الكتب التي تولى مؤلفوها تخريج الأحاديث الواقعة في بعض الكتب الأخرى، وهي كتب متنوعة بتنوع موضوع الكتب التي تُخرّج أحاديثها، فقد تكون كتب تفسير أو فقه، أو تاريخ أو عقائد.
وهذه الكتب في غاية الأهمية للباحثين في الدراسات الحديثية، من أهم هذه الكتب:
1.كتاب: تخريج أحاديث الكشاف، للزيلعي.
2.كتاب: نصب الراية لأحاديث النهاية، للزيلعي أيضًا.
3.مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا، للإمام السيوطي.
4.فلق الإصباح في تخريج أحاديث الصحاح، للسيوطي أيضًا.
5.كتاب: التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير، لابن حجر العسقلاني.
6.المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار، للعراقي.
وهذه نظرة سريعة على بعض هذه الكتب:
1.كتاب:"المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار".
مؤلفه: الحافظ عبد الرحيم بن الحسين العراقي، توفي سنة (806 هـ) .
وصف الكتاب: