4.بيان فحوى الحديث وموضوعه، وهذا يُفيد في التخريج على الطريقة التي تعتمد على موضوع الحديث.
5.أنه يشرح الحديث بإيجاز مفيد.
6.ذكره لمن أخرج الحديث من أصحاب الكتب الأخرى، وهذا فيه فائدة عظيمة.
أما ما يُؤخذ عليه:
1.سقوط روايات كثيرة لم يذكرها، والسبب الاختصار.
2.لأنه يُخرّج رواية من الروايات، فلا يذكر الروايات الأخرى.
3.تغيره أحيانًا للفظ البخاري الأصلي، لهذا لا بد من الرجوع إلى النسخة الأم للبخاري.
4.إذا جهلنا طرف الحديث صعب علينا تخريجه على هذا الكتاب.
3.كتاب"كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق":
للإمام محمد عبد الرؤوف المناوي صاحب كتاب (الجامع الأزهر) ، اشتمل على قرابة (10.000) حديث، مرتبة على حروف المعجم، ذكر في آخر كل حديث من أخرجه من أئمة السُنة، طريقته نفس طريقة كتاب (الجامع الصغير) ، يستعمل الرموز كثيرًا، وقد ذكر مفتاحًا للرموز أول الكتاب.
4.كتاب"زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري و مسلم":
مؤلفه الشيخ / محمد عبد الله الشنقيطي، توفي سنة (1362 هـ) .
جعل المؤلف كتابه هذا خاصًا بما اتفق عليه البخاري و مسلم، رتبه على حروف اللفظة الأولى للحديث، بلغت أحاديثه (1200) حديثًا، حينما يذكر الحديث يذكره كاملًا.
ثانيًا: كتب مؤلفة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة:
الأحاديث المشتهرة هي ما يدور على ألسنة الناس، وما يتناقلونه بينهم من أقوال منسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الأحاديث قد يكون بعضها صحيحًا أو حسنًا، ولكن أغلبها يكون ضعيفًا أو موضوعًا، أو لا أصل له.
ومثل هذه الأحاديث لها دور كبير وخطير، على عقائد الناس وأخلاقهم، وعباداتهم، ومعاملاتهم.
وهذه الشهرة ليست هي الشهرة الاصطلاحية، وإنما هي شهرة لُغوية.