2.أنه أخل في طريقة ترتيبه في بعض الأحيان.
3.يًُكرر أحاديث الكتاب الأصلي (كتاب السيوطي) دون زيادة.
4.للوصول للحديث، لا بد من معرفة أوله.
5.من أراد أحاديث موضوع فقهي معين، عليه أن يدرس الكتاب كله.
2.كتاب:"هداية الباري إلى ترتيب صحيح البخاري":
مؤلفه: عبد الرحيم بن عنبر الطهطاوي المصري، عالم بالحديث الشريف، توفي سنة 1946م [1] .
الكتاب: لمس هذا الشيخ كم هي الصعوبة، وكم هو الجهد لمن أراد أن يعرف أو يستخرج حديثًا من صحيح البخاري، فعمد إلى الآتي:
1.حذف السند، وأبقى على الصحابي راوي الحديث.
2.حذف الأحاديث المكررة.
3.ترتيبه على حروف المعجم، أي ما أوله الهمزة على حدة، وما أوله الباء على حدة، وهكذا إلى آخر الكتاب.
4.بعد أن ينتهي من أحاديث حرف ما، يذكر بعدها الأحاديث المبتدئة بهذا الحرف وقد سبقه (أل) .
5.يذكر الكتاب و الباب الوارد فيه الحديث.
طريقة التخريج بالكتاب:
1.يلزمك معرفة أول الحديث المراد تخريجه.
2.عند عثورك على الحديث، تجد في آخره ذكر الكتاب الذي فيه الحديث، والباب والراوي، فمن أراد زيادة في التخريج فعليه العودة لكتاب البخاري الأصلي، مع التنبيه على الآتي:
-إذا لم تجد الحديث، فليس معنى هذا أن الحديث غير موجود عند البخاري، فهذا فهرس مختصر.
-عدم ذكره للروايات كلها التي عند البخاري، بل يذكر موضع واحد فقط.
-عدم الاعتماد على لفظ الحديث عند"الطهطاوي"بل ترجع إلى البخاري، لأن هناك بعض الاختلافات.
-يقدم لك هذا الكتاب تخريج إجمالي، فمن أراد زيادة فعليه أن يرجع إلى الكتاب الأصلي.
ما للكتاب، وما عليه:
يمتاز هذا الكتاب بالآتي:
1.حسن الترتيب، بحيث يصل الراغب في البحث إلى حديثه بسهولة.
2.تحديد موضع الحديث في البخاري بدقة.
3.ذكر الصحابي راوي الحديث، وهذا مفيد بالتخريج على كتب أخرى.
(1) أنظر، الأعلام: الزركلي، ص 3/ 347.