5.وهكذا الكني للصحابة.
6.نتبع مع الصحابيات نفس ما اتبعنا مع الصحابة، الترتيب على حروف المعجم.
7.إذا كان الحديث مرسلًا (الراوي الأعلى تابعي) نبحث عنه في قسم المراسيل، مرتبة على حروف المعجم.
8.حينما نجد الحديث المرجو تخريجه، نجد بعده الرموز التي تدلنا على الكتب المخرّجة له.
الكتاب ماله، وما عليه:
يمتاز الكتاب بما يلي:
1.أنه جمع كثرة كثيرة من الأحاديث، بلغت (46.644) حديثًا، ست وأربعون ألف وستمائة وست وعشرون حديثًا، وهذا أمر عظيم.
2.جمع أحاديث كتب يصعب علينا الوصول إليها.
3.ترتيبه كان بديعًا.
4.أنه يتعرض للحكم على الحديث بالصحة أو الحسن أو الضعف، وفي هذه الخصوصية قد يتفق معه البعض وقد يختلف حول الحكم على حديث هنا أو حديث هناك.
5.خلو الكتاب من الأحاديث الموضوعة.
مما يُؤخذ عليه:
1.من يرغب بالتخريج على الكتاب، فعليه أن يعرف أول الحديث.
2.من يرغب في أحاديث موضوع فقهي معين، فعليه أن يدرس الكتاب كله.
جزي الله مؤلفه خير الجزاء.
وهناك عدة كتب أُلفت على نفس الطريقة سأذكرها سريعًا:
1."الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور".
مؤلفه الإمام الحافظ محمد عبد الرؤوف بن تاج الدين المناوي الشافعي.
ولد سنة (952) هـ، كان أكثر أهل عصره تصنيفًا و تدقيقًا، له فضل كبير على أهل الحديث واللغة.
رغب أن يجمع السُنة النبوية في كتاب جامع، فوجد السيوطي قد جمع من قبلة الشيء الكثير منها، فقام بالزيادة على كتاب السيوطي، وقد بلغت زياداته قرابة (5000) حديث، خمسة آلاف حديث.
ترتيب كتاب المناوي:
رتبه على حروف المعجم، وقد التزم الدقة كثيرًا في هذا الترتيب.
وللكتاب ميزات عظيمة من أهمها:
1.جمعه قدرًا كبيرًا من الأحاديث.
2.أنه ذكر أحاديث من كتب يصعب الوصول إليها.
3.رتبه بطريقة سهلة، ميسرة.
4.اشتمل كتابه على فوائد كثيرة تتعلق بالإسناد.
أما ما يُؤخذ عليه:
1.أنه لم يتبين منهجه في جمع الأحاديث.